تفرض شركات أدوية ومستشفيات صينية قواعد صارمة جداً على موظفيها، حيث تمنعهم من شراء "آيفون 7" بالقوة، حتى إنها أصدرت بيانات رسمية تأمرهم بعدم شراء هاتفي أبل الجديدين "آيفون 7" أو "آيفون 7 بلس" أو جلبها داخل مقرات العمل، وإلا ستفتح النار على الموظفين المعارضين للقرار، كناية عن العقوبات الصارمة التي ستتخذها حيال من يخالف قواعدها.
وأبرز الشركات شركة الأدوية الصينية "نانيانغ يونغ كانغ" التي أجبرت جميع الموظفين والعاملين فيها على عدم شراء هاتفي أبل الجديدين.
وشركة الأدوية ليست المؤسسة الصينية الأولى التي تعارض وتقاطع منتجات أبل، بل انتهج من قبل مستشفى صيني لأمراض النساء في مدينة تشونغتشينغ نفس الاستراتيجية ولكن أكثر صرامة، حيث علق بياناً رسمياً داخل المستشفى يجبر فيه العاملين بعدم شراء هاتفي أبل.
وكتب المستشفى في بيانه الرسمي "إن أي موظف أو عامل يصر على شراء هاتف أبل، سيتم حذف اسمه نهائياً من الترشح للحصول على مكافآت سنوية ومنحه شهادة تميز"، وأضاف "أن الموظفين أو العاملين الذين لا يستطيعون التخلي عن هواتف أبل، الأفضل لهم تقديم استقالتهم"، بحسب موقع "سينت" الإلكتروني.
وقال متحدث باسم شركة الأدوية لشبكة بي بي سي البريطانية بنسختها الإنجليزية إن إدارة الشركة حظرت شراء "آيفون 7" على موظفيها، بهدف حثهم على الاهتمام أكثر بعائلاتهم بدلاً من اقتناء هاتف ذكي فاخر.
ويتساءل موقع "سينيت" الأميركي هل فرض القيود من قبل الشركات والمؤسسات الصينية على موظفيها بدافع خوفها من أن يتحول موظفوها إلى كائنات فضائية مثلاً بسبب سماعات إير بود، أم أنها تخشى من تشتت انتباههم وانصرافهم عن عملهم؟
ويجيب الموقع على التساؤل الذي طرحه بـ"لا"، مشيراً إلى أن هذا التصرف يبدو نابعاً من توجه سياسي لدولة تفرض على مؤسساتها مقاطعة المنتجات الأجنبية والالتفات أكثر على المنتجات المحلية.