استلهم مصممو الأزياء الأشكال الهندسية وأزياء الثمانينات والأزياء البريطانية في إنتاج تصميماتهم المشاركة في أسبوع لندن للأزياء في مطلع الأسبوع مع اتجاه المزيد من العلامات التجارية لبيع منتجاتها سريعاً بعد عرضها في عروض الأزياء.

وأصبحت علامة «توب شوب» أحدث علامة تقدم لزبائنها فرصة لشراء التصميمات مباشرة بعد عرضها، حيث ارتدت عارضات الأزياء تصميمات مطبوعة بألوان الحمار الوحشي وتنورات مقطوعة من على الفخذ.

وأضافت الفساتين المزركشة والسترات الضخمة إحساسا بأزياء الثمانينات. وامتلأت الصفوف الأولى بالمشاهير وعلى رأسهم رئيسة تحرير مجلة فوج أنا وينتور وعارضة الأزياء كارا ديليفين والممثلتان فيليستي جونز وليلي جيمز. أما في مجموعة المصمم الاسكتلندي كريستوفر كين التي عرضت في متحف تيت البريطانية فقد كانت أحذية كروكس المرنة والتي رصعت بقطع من الحلي هي محور الحدث.

ويستمر أسبوع لندن للأزياء أكثر من خمسة أيام حتى الثلاثاء وعرض خلاله مصممون آخرون خطوطهم لربيع وصيف 2017 يوم الأحد ومن بينهم مصممة الملحقات أنيا هندمارش التي أتت برؤية عصر الفضاء إلى العاصمة.

أشكال هندسية

وسارت عارضات ارتدين أوشحة رأس بيضاء على منصة دائرية بيضاء وارتدين معاطف زاهية الألوان وحقائب يد مزينة بأشكال هندسية. وقالت هندمارش في بيان «كنت منشغلة هذا الموسم بالعلاقة بين الهندسة والفن.». وفي مولبيري تحول المصمم الإبداعي جوني كوكا إلى الأزياء البريطانية - مثل الأزياء الخاصة بالجيش والأزياء المدرسية وكذلك السترات وملابس الريف - إذ عرض مجموعة كبيرة من التصميمات الزيتونية اللون التي تعود للأربعينات من السترات والتنورات والملابس البحرية المقلمة.

الأدب ملهماًالنقوش الوردية وملامح أزياء العصر الفيكتوري كانت من أهم سمات مجموعة بربيري التي عرضت في أسبوع لندن للموضة، بينما اختار المصمم كريستوفر كين أن يضيف لمسة راقية على مجموعة أحذية كروكس.

كما استلهمت مجموعة بربيري أزياء التي تصلح للجنسين من رواية (أورلاندو) للكاتبة فرجينيا وولف والتي صدرت عام 1928 وتحكي قصة شاعر أرستقراطي يقرر تغيير جنسه وكذلك من زينة منازل الريف الإنجليزي لمصممة الديكور نانسي لانكستر.