شعراء الفصحى في «العامية».. تعددت اللهجات والشعر واحد

ت + ت - الحجم الطبيعي

اشتهر الكثير من الشعراء على مستوى الوطن العربي من خلال الشعر الفصيح، برغم أنهم يكتبون الشعر «المحكي» أو باللهجة العامية، ربما لأن كل لهجة لها خصوصيتها، وقد تكون بعض اللهجات صعبة، كالتونسية والمغربية، ومع انتشار مواقع التواصل الاجتماعي التي مدت جسوراً جديدة ووسيلة إعلام جديدة، خرجت تلك القصائد من بلدانها، واكتشف «جمهور» الشاعر خارج بلده أنه يكتب أيضاً «بالعامية». وللسفر إلى بلدان متعددة عبر لهجات مختلفة، نشرت «وكالة أنباء الشعر» على موقعها رحلة شعرية بلهجات عدة من نجوم الشعر الفصيح نختار منها:

الشاعر المصري د. علاء جانب

هايدي

بدأنا بـــ«هاي».. أنا «هايدي»..

وانا «هاي».. دي لوحديها بِتِلْوِحْنِي..

ولو تعبان تكفيني.. تريِّحْني..

قالتلي: نحب نتعرف..

فقلت وماله.. نتشرف..

- أنا المأسوف على عمره.. «علاء جانب»..

سوهاجي وجاي من الأرياف..

ومتجوز وعندي تلات عيال حلوين..

ومحبط من ولادي بلدي السياسيين

من اللي خربها بالتفانين..

على اللي خربها باسم الدين..

وشايل الطين مع الفقرا.. ومتشرد مع المساكين

وطالع سنسفيل أهلي..

ومش عارف أروح مع مين؟!!.

الشاعر اللبناني مهدي منصور

لا تْتوبْ

بعدينْ يمكنْ تنقهرْ

وبتنكسرْ

مثل المرايا بتنكسرْ

الـ قلوبْ

خلّيك هيكْ محيّرْ...

ومتل الشجرْ وجهة نظرْ..

بين الشمس والفيْ

متل الطقس..

بين الشتي والصحو وجهة ميْ

لا تْتوبْ

خليك متل الملح كلما غرق بيدوبْ

وما يضل خصر يعاتبك..

ويعاتبك أيوبْ..

وكلما شردْ خيل الحنينْ تخيّلو

وكلما غفي، صحّيهْ

الشاعر السوري محمد علي خضور

شوكة بصابيع الفرح دمعك

بهالعتم كيف العمر بدو ينكتب

لوما ضوا شمعك

كيف السما بتفتّح قفاص المطر والغيم

لو ما توحَّمت ع ميّة سدودك

والأرض بعدا زغيَّرة

لو ما نفخت بوجها من غبرة حدودك

الشاعرة السودانية منى حسن

أعاتب وازعل.. الوما ظروفك

واسجل بي دمعاتي حروفك

وكل القصة.. انا نفسي أشوفك

واملي عيوني بفرحة شوفك

أبل اشواقي واطمن خوفك

تعيش جواي وأسكن جوفك

 

طباعة Email