ذهبت أم سليمان من قطاع غزة لأداء فريضة الحج، ضمن 500 من عائلات الفلسطينيين في غزة، حصلت على مكرمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، لم تكن تتوقع في هذه الرحلة الدينية مفاجأة انتظرتها 17 عاماً، ابتعدت فيها عن عائلتها من مخيم البدّاوي في لبنان، بحسب العربية نت.

فبينما كان الحجاجُ يستعدون للخروج والاجتماع على صعيد عرفة، حصل اجتماع من نوع آخر، بين الحاجة نجيبة وأخيها الذي لم تره منذ نحو عشرين عاماً.

دموعُ الشوق والفرح أفقدت الحاجة نجيبة وأخاها أحمد القدرة على إعادة قص الرواية، والتي بدت معقدة وتائهة بين شتات هنا ولجوء هناك، إلى أن انتهى المطاف بالحاجة نجيبة في قطاع غزة بعد استشهاد زوجها، وظل إخوتها في مخيم البداوي في لبنان، ليلتقي الإخوة اخيراً في مقر حجاج المكرمة الملكية لذوي الشهداء.