بعمل مسرحي عنوانه (السعادة الأبدية) اختتم الموسم الصيفي لمخيم (أبعاد الثاني) والذي استمر مدة عشرة أيام في مركز الجليلة لثقافة الطفل، بمشاركة 44 طفلاً من طلاب المركز.
والذين تراوحت أعمارهم بين السادسة والتاسعة، حيث تصدى الكاتب طلال سالم لكتابة هذا العمل، بينما قام الممثل عبدالله المقبالي، والذي يعمل في قسم المسرح في المركز بتدريب الأطفال، وتحدث للبيان عن مضمون العمل بقوله:
«تزامناً مع مبادرة عام القراءة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، ارتأينا أن نقدم عملاً هادفاً يتماشى مع هذه الرؤية، إذ يروي العمل حكاية الملك الذي يبحث عن السعادة الأبدية لشعبه الذي يملك القوة والمال والطعام ويفتقد السعادة إلا أنه وجدها في الكتب التي تنشر العلم والمعرفة، وخلال بحثه نصحه الحكيم بأن يتجه لقرية مجاورة لمملكته اسمها (فرفشة) تهوى الضحك ويعيش بينهم حكيم سيدلك على سر السعادة الأبدية، وهناك التقى به وأرشده إلى جزيرة قرب القرية بها صناديق سيجد السعادة بداخلها.
وبمجرد أن فتح الصناديق وجد بداخلها كتباً في الطب والعلوم والرياضيات وغيرها، فحمل الصندوق متجهاً به إلى القرية والتي فيها الحكيم الذي لاحظ غياب السعادة في عيني الملك، حينها أخبره بأن الإنسان إن أراد المال والقوة في الجسد والعقل عليه بالقراءة فهي سر السعادة لأنها تطور عقل الفرد، فما كان من الملك إلاّ أن نشر الكتب ووزعها في أرجاء مملكته». وأشار المقبالي إلى أن هذا العمل استمر مدة خمسة أيام من الحفظ والتدريب حيث وجد الأطفال متعة خلال فترة التدريبات.
وفي جانب آخر من المركز أقيم المعرض الذي عرض خلاله الأطفال نتاجهم في ختام مخيم (أبعاد الثاني)، ففي قسم الخزف وبالتعاون مع الأستاذ كمال الزعبي، كانت أعمالهم المصنوعة بتقنيات مختلفة وعلى سبيل المثال اعتمدوا الحبال الطينية في التشكيلات وبناء الشرائح، وصنعوا قوالب من الخزف التي تحولت إلى أعمال فنية واستغرقت عشرة أيام من العمل هي فترة المخيم.
أما أسماء إبراهيم في قسم التصميم الداخلي وشيخة الأحبابي في قسم التغذية، فقد اشتركتا في عمل واحد، ففي التصميم الداخلي عمدت أسماء إلى إعادة تدوير الخشب وحرصت على تعليم الأطفال بأبسط الطرق كيفية إعادة تدويرها، بدءاً من التنعيم والتنظيف وبعدها عملية الصبغ والتلوين.
حيث حرص الأطفال من الذكور على عمليات قص الخشب واستخدام المطرقة والمسامير بما يتناسب مع أعمارهم الصغيرة، بينما الفتيات شاركن في تنسيق الأقمشة وترتيبها وكان الشكل النهائي عبارة عن (كشك) أو منصة إبداعية عرض خلالها قسم المهارات الحياتية ممثلاً بقسم التغذية أهم معلومات الغذاء الصحي السليم للطفل خلال مراحل عمره المختلفة.