يهدف إلى تعزيز روح الاستكشاف والابتكار لدى الأطفال

مخيم مركز الجليلة الصيفي .. مرح ومهارات

■ قسم الرسم يعزز مهارات الصغار| تصوير - محمود الخطيب

تختتم غداً فعاليات المخيم الصيفي لمركز الجليلة لثقافة الطفل في دبي تحت شعار «أبعاد» بمشاركة أكثر من 140 طفلاً من مختلف الجنسيات، تتراوح أعمارهم ما بين 4 و16 عاماً..

وذلك بهدف تشجيع الملكات الإبداعية والفنية لديهم، وإيجاد مساحة مخصصة لإثراء حياتهم وتأهيلهم على استثمار الإجازة الصيفية عبر أنشطة ثقافية وترفيهية وبرامج فنية وورش عمل مخصصة للحرف والفنون، تركز على التجربة العملية والاختيار الحر لتعزز في الطفل روح الاستكشاف والابتكار وتنمي مواهبه، وذلك تحت إشراف خبراء ومتخصصين في مجالات مختلفة على مدى فترة المخيم الذي انطلق منذ 18 يوليو.

المسرح والموسيقى

وأكد عادل عمر مدير إدارة المشاريع الخاصة والإعلامية بمركز الجليلة لثقافة الطفل، أن فكرة المخيم الصيفي هذه السنة أتت تحت عنوان «أبعاد»، حيث يمنح كل طفل فرصة لمعرفة الأبعاد الثقافية والفنية والاجتماعية لكل نشاط يقوم به سواء في الرسم أو الطبخ أو الموسيقى أو المسرح بالإضافة إلى التصوير والعزف..

ويتم في نهاية المخيم جمع الأعمال الفنية والموسيقية والمسرحية اليومية للأطفال لعرضها في حفل خاص يحضره أولياء الأمور، وأضاف: يأتي المخيم الصيفي ضمن فاعليات الصيف في مركز الجليلة لثقافة الطفل في دبي، ببرامج موجهة، ويعمل الأطفال من خلاله على اكتشاف الثقافة والفنون بأبعاد جديدة ويختبرونها بمعانٍ مبتكرة.

دروس الطبخ

توزع الأطفال في المخيم وفق أعمارهم على أقسام المركز بين المسرح، الإذاعة، استوديو التشكيل والخزف، والصلصال، صالة الموسيقى، قاعة الرسم، استوديو التصوير..

بالإضافة إلى قسم الأشغال اليدوية وقسم مهارات الحياة الأساسية وأنشطة تتعلق بتغذية الطفل الصحية، ودروس لأطفال في الطبخ وتجربة طبخ الأطعمة المحببة لهم، يحرص المركز على استثمار أوقات الصغار في المخيم بشكل مفيد من خلال تعليم الأطفال وتحفيز خيالهم ومداركهم وبناء شخصيتهم وثقافتهم، وذلك على يد خبراء ومتخصصين في مجال الإعلام والفنون الجميلة وتغذية الطفل والطبخ والمسرح والموسيقى.

مواهب الصغار

في قسم الموسيقى يعمل القائمون على القسم بتخصصاتهم الموسيقية على تعليم الأطفال الغناء والموسيقى وأهمية الإيقاع والمؤثر الصوتي، بحيث يمكن للصغار اكتشاف مواهبهم، كما يعمل المتخصصون بالقسم على تأليف قطعة موسيقية خاصة يقوم الأطفال فيها بالغناء بمصاحبة البيانو والغيتار والآلات الإيقاعية وسيتم تطويرها وعرضها في الحفل الختامي للمخيم.

مهارات الحياة

قسم مهارات الحياة الأساسية يهتم بالبيئة والزراعة فيتعلم من خلاله الصغار الاهتمام بالنباتات ونموها ورعايتها، أما في قسم المسرح فيتعلم الأطفال كيفية ابتكار الشخصية المسرحية، بداية من قراءتها على الورق وصولاً إلى أدائها وملابسها بينما في قسم الخزف والصلصال يتعلم الأطفال مبادئ صناعة الفخار بمساعدة الخبراء.

وعلى مدار 10 أيام صنع الأطفال مجموعة أعمال مبتكرة من الصلصال وأشكالاً مميزة من التراث، كما حرص المخيم على الاهتمام بثقافة الطفل..

وذلك من خلال مكتبة شاملة، مقسمة إلى عدة أقسام: القسم الأول يهتم بكتب للأطفال واليافعين، والثاني يهتم بالكتب التراثية والوطنية، أما القسم الثالث فيهتم بكتب للكبار، تتميز الكتب بأنها مختلفة المصادر واللغات مع الاهتمام باللغة العربية وإعطائها الأولوية، ويتمتع الأطفال المشاركون في المخيم الصيفي بالقراءة داخل المكتبة بالإضافة إلى حلقات قراءة قصصية.

الإذاعة

قدمت نصره المعمري معلمة الفنون المسرحية ورشة مسرحية لتعليم الأطفال فنون المسرح لاكتشاف مواهبهم وتقول المعمري إن الورشة تساعد الأطفال على تعلم التمثيل والإلقاء ومواجهة الجمهور، ومن جانبها قدمت أسماء عبد الرحمن ورشة لتعزيز مهارات الأطفال الفنية وتطوير قدراتهم واكتشاف خيالهم وإبداعهم في مجال الرسم.

بينما أكد حسين العتولي المذيع في إذاعة PEARL ومقرها مركز الجليلة لثقافة الطفل إن التنوع الموجود في المخيم يفتح نافذة على مهارات الأطفال، ومن خلال التغطيات الصباحية والمسائية للمخيم والمقابلات الإذاعية مع الأطفال لاحظنا إن لديهم طلاقة في الحديث، وقدرة مميزة على توصيل المعلومات والرسائل للمستمعين، كما إن لديهم مهارة في سرد القصص والحكايات بشكل مثير.

منى البحر: يتميز المركز ببيئة آمنة

قالت الدكتورة منى البحر عضو مجلس أمناء مركز الجليلة لثقافة الطفل، والقائم بأعمال المدير التنفيذي في المركز: نولي أولوية قصوى لتزويد الأطفال ببرامج ثقافية وفنية وترفيهية تساهم في تطوير إمكاناتهم ومعارفهم بأسلوب يحفل بالترفيه والتسلية، ومن هذا المنطلق تبرز أهمية المخيم الصيفي كبديل مميز يتيح للأطفال قضاء أوقات مفيدة وشائقة في آن معاً.

كما يوفر للأطفال فرصة استثنائية لاكتشاف مواهبهم وإمكانياتهم ومساعدتهم على تطويرها، كما أكدت الدكتورة منى البحر أن أهم ما يميز المركز هو توفير بيئة آمنة تحظى بإعجاب الأطفال وذويهم، وتتمتع بمقومات السلامة وتستثمر قدراتهم العقلية والجسدية في التعلم والإبداع من خلال تنمية خيال الأطفال وتحفيزهم على الابتكار، بالإضافة إلى غرس الثقة بالنفس وحب الموروث الثقافي في الأطفال.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات