تتواصل فعاليات وبرامج الأسبوع الثاني لملتقى السمالية الصيفي التراثي 2016، الذي ينظمه نادي تراث الإمارات، تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة، حيث شهدت جزيرة السمالية أول من أمس يوماً تراثياً شاملاً لنحو 60 طالبة من المنتسبات لمركز أبوظبي النسائي.
وأوضحت منسقة البرامج في المركز سعيدة عوض الواحدي، أن برنامج المشاركات الذي جرى في الصالة الرياضية الكبرى في السمالية، تضمن جملة من الورش التدريبية منها الطباعة على الملابس، البيئة البحرية، تشكيل نماذج للحيوانات الأليفة من مادة القطن، ورشة التّلي، تلوين الخو، عمل نماذج لشجرة النخلة من مادة الصلصال، ورشة الألعاب الشعبية.
وأشارت الواحدي إلى تنوع وغنى برنامج اليوم التراثي، حيث قدمت الطالبات من أعمار مختلفة فقرة من الأغاني والأهازيج الوطنية، كما أتيحت لهن فرصة المشاركة في مجموعة من المسابقات الثقافية والتراثية والألعاب الترفيهية، إلى جانب تقديم النشيد الوطني. كما أشرفت الواحدي على تدريب مجموعة من الطالبات على عرض مسرحي بعنوان «نحن أمّة تقرأ»، ويهدف العرض المسرحي الذي كتبت له النص وأخرجته الواحدي إلى تشجيع الفتيات على القراءة واقتناء الكتب، في إطار فني جاذب كشف عن موهبة وتميز من مجموعة من الطالبات.
وخصص البرنامج محاضرة حول شجر القرم في جزيرة السمالية، قدمتها زينة باهارون، ضابط توعية بيئية في وحدة البحوث البيئية التابعة للنادي، استعرضت من خلالها قصة مشروع زراعة مساحة كبيرة من أشجار القرم في الجزيرة، منذ العام 1998 بتوجيهات سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، وأشارت إلى تطور هذا المشروع عبر السنوات، وأهمية هذه الأشجار في تحقيق توازن بيئي نوعي للجزيرة، التي تتمتع اليوم بغطاء نباتي مهم من أشجار القرم التي تحافظ بصورة واضحة على المساحات الخضراء والاستدامة في جزيرة الأحلام التي أصبحت اليوم مركزاً تراثياً لإعداد وتأهيل أجيال المستقبل، كما تتضمن مشاريع بيئية متميزة.
معرض
شمل برنامج اليوم التراثي معرضاً للرسومات خصص موضوعه للحيوانات المهددة بالانقراض مثل القط البري، الغزلان، الأرنب البري.
