مع وصول حمّى لعبة «بوكيمون غو» إلى الإمارات، اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي جدلاً حولها، حيث يتيح التطبيق لأي لاعب عبر هاتفه المحمول التقاط ومبارزة وتدريب وتبديل بوكيمونات افتراضية تظهر في العالم الحقيقي.
فقد أعلنت حديقة الحيوانات في العين عبر «إنستغرام» عن اعتذارها لعدد من الشبان الذين زاروها في اليوم المخصص للسيدات بهدف البحث عن «بوكيمون»، ثم ما لبثت أن نشرت مقطع فيديو لتطبيق اللعبة على الموقع نفسه، وعلّقت عليه: «بطلب من 3 شبان لدخول حديقتنا بحثاً عن البوكيمون، نكتشف أن حديقتنا تعد معلماً رئيساً لتجمعات البوكيمون، لعبنا في أرجاء حديقتنا سريعاً، وأحببنا أن نشارككم التحدي». وبرغم أن المسألة تبدو للبعض مجرد لعبة افتراضية، فإنها لا تخلو من مخاطر، حسب رأي الباحثة القانونية إهداء محمد التي صرحت لـ«البيان» بأن الاستعمال الخاطئ للعبة «بوكيمون غو» قد يورّط لاعبيها في جرائم عدة تخالف القانون.
