حذرت جمعية الإمارات للرياضات الالكترونية من خطورة بعض الألعاب التي تجتاح عالمنا الافتراضي في الهواتف النقالة وعلى وسائل التواصل الاجتماعي وتشكل خطورة مجتمعية وتربوية على جيل الشباب ومنها ألعاب العنف التي تدعو إلى الإرهاب وتلك التي تنتهك مبدأ الخصوصية ويمكن أن تزج بالشخص أو الممارس لهذه اللعبة إلى مصيدة النصب والإحتيال أو الإعتداء عليه في بعض الأحيان أو الإعتداء على خصوصية الغير دون أن يشعر ممارسها أو أن تدفع به إلى السجن في حال سوء الإستخدام.

رقابة

وطالب المستشار الدكتور راشد بن كشيش الظاهري أمين عام الجمعية بتشديد الرقابة على هذه النوعية من الألعاب خاصة مع الممارسين لها من صغار السن والمراهقين.. داعياً «أولياء الأمور إلى متابعة أبنائهم وتكثيف الرقابة عليهم ومنع دخول مثل هذه الألعاب إلى الدولة وحظرها من على مواقع التواصل الإجتماعي أو مراكز مبيعات برامج التطبيقات على الهواتف المحمولة آبل ستور أو غوغل ستور وويندوز ستور».

تنبيه المجتمع

وقال إن الجمعية تمنع وبشدة ممارسة مثل هذه الألعاب سواء في بطولاتها أو تحت مظلتها وتكتفي بالألعاب الذهنية التي لها فائدة على الفرد من الناحية الفكرية والتي تهدف إلى زيادة القدرة على الاستيعاب وسرعة الحفظ أو الألعاب التنافسية التي لها دور فعال في المنافسة الشريفة لتأهيل أبطال إماراتيين للمنافسة على العالمية مثل كرة القدم الإلكترونية، مشيرا إلى أن هدف الجمعية تنبيه المجتمع إلى الألعاب الخطرة والرد على الاستفسارات وشكاوى أولياء الأمور أو الجهات الاعتبارية المختصة مع الاهتمام بنشر ثقافة ممارسة الرياضات الالكترونية الذهنية المفيدة والخالية من الظواهر الخطرة والتشجيع على الألعاب الرياضية الالكترونية الصحيحة.

شكاوى

وذكر الظاهري أن جمعية الإمارات للرياضات الالكترونية تسلمت في الآونة الأخيرة عددا من الشكاوى بشأن بعض الألعاب الإلكترونية والعديد من الاستفسارات بخصوص تلك المطروح في الأسواق وعلى تطبيقات الهاتف النقال مؤخرا فيما يختص بخطورة بعضها.

حذر

من جانبه أكد المحامي سعيد الطاهر عضو مجلس الإدارة المستشار القانوني للجمعية أن هناك العديد من الألعاب المطروحة في الأسواق العادية أو الرقمية إذا لم يتم التعامل معها بحذر يمكن أن تزج بممارسيها إلى السجن موضحاً أن قانون نظم المعلومات لسنة 2012 يجرم ويعاقب التعدي على مبدأ الخصوصية وأي انتهاك لنصوصه يمكن أن يكلف الفاعل الكثير فيما يعاقب قانون العقوبات الاتحادي على العديد من الأفعال التي يمكن أن يمارسها الفاعل دون أن يشعر وتكون نهايته السجن أو دفع الغرامة.

ندوة

تنظم جمعية الإمارات للرياضات الإلكترونية خلال الفترة المقبلة ندوة بعنوان «مجرد لعبة قد تسبب جريمة» لبحث خطورة بعض الألعاب الإلكترونية بشكل عام على مجتمعنا أو بشكل خاص على الشباب تستضيف خلالها مجموعة من القانونيين والاقتصاديين ورجال الأعمال وأهل الاختصاص من المهندسين والمبرمجين للألعاب الإلكترونية لمناقشة هذه الظاهرة الخطرة.