سجلت المراكز الثقافية في مصر (الحكومية وغير الحكومية)، تحت رعاية وزارة الثقافة المصرية، حضوراً قوياً خلال شهر رمضان الماضي وأيام عيد الفطر، وذلك من خلال عدد من الفعاليات الثقافية التي تم تنظيمها، ونجحت بصورة نسبية في تحقيق المطلوب منها، في إطار استراتيجية نشر الثقافة وتجديد الخطاب الثقافي في مصر.

وكان من بين أبرز مظاهر الحضور القوي للفعاليات الثقافية على مدى شهر رمضان المبارك «معرض فيصل للكتاب» الذي شهد حضوراً مناسباً من قبل الجمهور في الفترة ما بين 15 يونيو و26 يونيو الماضي، وشارك فيه عشرات من دور النشر، كما تم خلاله تنظيم العديد من الفعاليات الثقافية (ندوات وعروض أفلام وثائقية مختلفة)، إضافة إلى عروض موسيقية وحفلات وعروض ترفيهية للأطفال.

كما نظمت وزارة الثقافة المصرية كذلك خلال شهر رمضان المبارك - من خلال الهيئة العامة لقصور الثقافة - عدداً من الفعاليات الثقافية والفنية المختلفة في العاصمة المصرية والمحافظات، شملت عدداً من الندوات، بالتعاون مع جهات رسمية منها وزارة الأوقاف ووزارة الداخلية. كما تم تنظيم فعاليات ثقافية وفنية مختلفة للكبار والأطفال في «الحديقة الثقافية» خلال شهر رمضان المبارك بحي السيدة زينب بالقاهرة.

وحرص الكثير من المواطنين ـ خلال شهر رمضان وفي أيام العيد - على المشاركة في تلك الفعاليات الثقافية المختلفة، سواء الرسمية التي تنظم تحت رعاية وزارة الثقافة المصرية، وفي إطار برامجها الخاصة، أو من خلال المراكز الثقافية غير الحكومية التي نظمت أيضاً فعاليات ثقافية مختلفة اشتملت على عدد من الندوات والعروض الفنية المختلفة خلال رمضان وأيام العيد. كما عجّت المناطق الأثرية الثقافية بالمواطنين خلال أيام العيد الذين حرصوا على التنزه بتلك المناطق، خاصة في منطقة «مصر القديمة» ومناطقها الأثرية البارزة.

ونظمت قصور الثقافة في عدد من المحافظات المصرية المختلفة عروضاً فنية وثقافية أيضاً خلال أيام العيد، وحفلات غنائية وفعاليات خاصة بالأطفال. كما قدمت فرق الهيئة العامة لقصور الثقافة فعاليات وعروضاً مختلفة للأطفال في مستشفى سرطان الأطفال 57357.

كما قدم البيت الفني للمسرح عروضاً مسرحية، جاءت في مقدمتها مسرحية «ألف ليلة وليلة» بطولة الفنان القدير يحيى الفخراني، وذلك بالمسرح القومي بالقاهرة. كما قُدمت عروض مسرحية أخرى من بينها «العطر» و«الإنسان الطيب» و«نعناع الجنينة» و«جميلة» و«كراكيب السحارة» على مسارح الدولة.

ونُظمت تلك الفعاليات وسط حضور أمني موسع لتأمينها والحيلولة دون وقوع أي أحداث تؤثر في فرص نجاح تلك الفعاليات الثقافية المختلفة.