يعد المهرجان الوطني للتراث والثقافة الذي تنظمه وزارة الحرس الوطني السعودي في «الجنادرية» في فبراير من كل عام، مناسبة تاريخية وطنية في مجال الثقافة ومؤشراً عميقاً على اهتمام قيادة المملكة العربية السعودية بالتراث والثقافة والتقاليد والقيم العربية الأصيلة.

مكانة

ويصنف كثير من المتخصصين والجهات والمؤسسات، إلى هذا المهرجان التراثي، كونه مناسبة وطنية عنوانها الاعتناء بأصالة الموروث والتقاليد، إذ يمتزج فيها عبق التاريخ المجيد ونتاج الحاضر الزاهر تأكيدا لقوة وقيمة للهوية العربية الإسلامية وتأصيل الموروث الوطني بشتى جوانبه، والحفاظ عليه ليبقى ماثلا للأجيال القادمة. كما أنه من أولويات الجانب التراثي بالمهرجان.. إبراز أوجه التراث الشعبي المختلفة..وعكس الفنون المحلية.

تطور لافت

بدأت فكرة المهرجان الوطني للتراث والثقافة "الجنادرية" ببذرة بذرها الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز " رحمه الله "، ورعاها حتى نمت وأثمرت. وتؤكد رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود عاهل المملكة العربية السعودية، لهذا الحدث الوطني، طبيعة الأهمية القصوى التي توليها قيادة المملكة لعملية ربط التكوين الثقافي المعاصر للإنسان السعودي، بالميراث الإنساني الكبير الذي يشكل جزءاً كبيراً من تاريخ البلاد.