«بعد خمسة أعوامٍ من العمل الفني المعرفي المكثّف، أهدينا خلالها فرص المنافسة والفوز لعشرات الآلاف من المصورين في مختلف أنحاء العالم، وزرعنا ألوان المحبّة المحفّزة على خوض غمار تجربة التصوير في 193 دولة حول العالم».
قال علي خليفة بن ثالث أمين عام جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، في مستهل المؤتمرٍ الصحافيّ الذي عُقِدَ في مقر الجائزة صباح أمس، والذي تمحور حول مستجدات الدورة السادسة من الجائزة بمحورها الأساسي «التحدي»، إلى جانب ملامح أنشطة الجائزة على مدار العام.
مستجدات الدورة
بن ثالث استعرض مستجدات الدورة السادسة المتمثلة بمحاور نوعية متقدمة للدورة المقبلة، وبالتالي زيادة قيمتها المادية لتصل إلى 423,000 دولار أميركي موزّعة على المحاور المختلفة والجوائز الخاصة.
مؤكداً على استراتيجية الجائزة بقوله: «قرّرت الأمانة العامة للجائزة وفق توجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، وليّ عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي راعي الجائزة، أن تنحى الجائزة منحىً مختلفاً، باتجاه إنتاج المعرفة وتعزيز المهارات النظرية والعملية للجمهور، الذي تواصل معنا بشفافية من خلال مشاركاته في الدورات والمحاضرات وورش العمل التي قدّمناها على مدار الدورات الماضية، والتي تركت لديه أثراً وشكلت تقدماً نوعياً في معرفته وخبرته في فن التصوير الضوئي».
الهاوي والمحترف
والجديد هو تقسيم فئة «المحور العام» للمرة الأولى إلى قسمين، أحدهما للصورة الملونة والثاني للأبيض والأسود. أما الفئة الثالثة إلى جانب فئة المحور الرئيسي المتمثل بالتحدي، فهي «ملف مصور» الذي يشكل كما يقول بن ثالث: «نقلة نوعية للمصور باتجاه آفاقٍ أوسع وخيال أغنى ورؤية أعمق.
وبالتالي تعزيز النقلة النوعي بين مرحلة الهاوي والمحترف من خلال فعل السرد بالصورة». وأشار إلى أن الفئة الرابعة تركز على محور «التلاعب الرقميّ» الذي يسلّط الضوء على عبقرية المصورين في التحرير والتعديل المتقن والذي يقدم نتائج بديعة في معانيها وتأثيراتها على المشاهد«.
أجندة البرامج
انتقل بن ثالث بعدها إلى استعراض المزيد من التفاصيل عن برامج وورش العام الجاري قائلاً: يضم برنامجنا المكثف أكثر من 15 محاضرة وورشة عمل، إلى جانب المشاريع التدريبية التي نطرحها للمرة الأولى وهي متخصّصة بصناعة»ملف المصور«، والتي تستغرق أسبوعاً من العمل اليومي.
ويمكن الاطلاع على أجندة تواريخ البرنامج بعد أسبوع من تاريخه في موقع الجائزة الإلكتروني. وسيكون ضمن المدرّبين نخبة من الأسماء العالمية ذائعة الصيت مثل مايكل ياماشتا وكاتالين مارين وعبد العزيز الدويسان وغيرهم. ومن أبرز ورش الموسم العمليّة»التصوير المُقرّب«والتي يقدّمها المصور الإماراتي يوسف الحبشي في 15-16 يوليو القادم.
السرد بالصورة
وطرح بن ثالث مثالاً على إحدى ورش المشاريع الخاصة بصناعة»ملف المصور«، والتي تحمل عنوان»التناغم الاجتماعي في دولة الإمارات«الذي تقدّمه المصورة والمحكّمة الإسبانية مونيكا أليندي خلال الفترة 15 – 21 أغسطس المقبل.
ويلتقي عشاق التصوير في 15 أكتوبر مع خبير التصوير المخضرم مارتن جراهام دن وأحمد البوسعيدي لتقديم محاضرةٍ تعريفيةٍ عن معايير التحكيم في المسابقات الدولية بعنوان»التحكيم على الهواء«، إلى جانب محاضرة بعنوان»المستقبل كما نراه«في بداية عام 2017.
التصوير الحر
أعلن علي خليفة بن ثالث أمين عام الجائزة خلال المؤتمر عن اعتماد مسابقة التصوير الحر عبر تطبيق»انستغرام«ضمن أجندة أنشطة العام لتقام كما يقول: بتواترٍ شهريّ، تعزيزاً للعلاقة الهامة بين التصوير ووسائل التواصل الاجتماعي، وترويجاً لمبدأ التجربة الأولى والمشاركة في مسابقات تصوير الباحثين عن المنافسات المبسّطة.
وقد أعلنّا بالفعل عن الفائزين بالمسابقة الأولى لشهر مايو، والتي كان موضوعها»الطيور" ليتم الإعلان عن موضوع المسابقة الخاصة بشهر يونيو عبر قنوات التواصل الاجتماعي الخاصة بالجائزة.


