افتتح الشيخ جمعة بن مكتوم آل مكتوم العضو المنتدب لمركز راشد للمعاقين، أول من أمس، فعالية «معاقون لكن قادرون» التي نظمها مركز راشد للمعاقين في حرم الجامعة الأميركية في دبي، ود. لانس دي ماسي رئيس الجامعة الأميركية بدبي، ومريم عثمان الرئيس التنفيذي للمركز، وعدد من مديري الدوائر الحكومية ومجموعة من نجوم الفن والرياضة من مختلف الأندية بالدولة وأولياء الأمور.
ويأتي تنظيم المركز لهذا اليوم في اطار سعيه للتعريف بقضايا المعاقين، ودعم أنشطة المركز وتعزيز دمج المعاقين في المجتمع، حيث شهدت فعاليات الموسم الرياضي إقامة مباراة بكرة القدم، ومباراة أخرى في كرة السلة، وفعاليات ترفيهية أخرى، تفاعل معها الأطفال، الذين حرمتهم الإعاقة من ممارسة الرياضة بشكل طبيعي.
مريم عثمان أكدت أن رعاية ذوي الإعاقة مسؤولية مجتمعية وواجب وطني يحتاج إلى تكاتف جميع الجهود للارتقاء بهذه الفئة وتعزيز موقعها ودورها في المجتمع. وقالت «نفخر بما حققه أبناء مركز راشد للمعاقين من إبداعات، وتنظيم المركز لهذا الحدث فيه تأكيد على التزامنا نحو قضايا المعاقين، وإبراز دورهم المجتمعي».
وأضافت: أشكر لكم دعمكم لهم، ومنحهم الإحساس العميق بأنهم جزء مهم وفاعل في المجتمع، وبلا شك فإن تنظيم المركز لهذا الموسم، إنما يأتي في إطار تحفيز كافة شرائح المجتمع على دعم قضايا المعاقين، وتلبية احتياجاتهم، وتسهيل عملية اندماجهم في المجتمع، بالإضافة إلى تسليط الضوء على إبداعات الأشخاص من ذوي الإعاقة.
وتابعت: «يساهم موسم راشد الرياضي في تعميق علاقتنا بالمؤسسات والمراكز الأخرى التي تعنى بعلاج ورعاية المعاقين، فضلاً عن مساهمته في تعزيز علاقتنا مع المؤسسات الأخرى، الأمر الذي يشكل داعم لنا لتسهيل عملية دمج المعاقين في المجتمع».
أما جورج بشارة المدير العام لساعات زينيت بالشرق الأوسط فقال يأتي دعمنا لهذه الفعالية في إطار إيماننا بضرورة العمل معا لمنح المعاقين كافة حقوقهم بحيث يتمكنون من الاندماج في المجتمع بشكل كامل. وأضاف لقد كشف هذا اليوم عن ما يمتلكه المعاقون من مواهب خلاقة وإبداعات.
أنشطة
اشتملت فعالية «معاقون لكن قادرون» على فعالية مهرجان راشد الرياضي، والذي خاض من خلاله طلبة مركز راشد عدداً من مباريات كرم القدم والسلة، مع فرق دوائر محلية أخرى.
وشهدت فعالية «معاقون لكن قادرون» تكريم عدد كبير من الرعاة ومراكز المعاقين المشاركة، كما قدمت فرقة نجوم راشد الاستعراضية خلال الحفل، مجموعة من الرقصات الاستعراضية والتراثية التي شكلت لوحات فنية رائعة افتتحت بها فعاليات «معاقون لكن قادرون»، كما ساهمت المراكز الإنسانية الأخرى بتقديم مجموعة من العروض الفنية، إلى جانب مجموعة من إبداعات طلبتها والمعاقين.
