يقيم مركز بورن هول للإخصاب في دبي مؤتمراً للخصوبة اليوم الجمعة 13 مايو 2016 في فندق إنتركونتيننتال دبي فيستيفال سيتي لتسليط الضوء على أحدث التطورات والإنجازات في مجال الصحة الإنجابية وتعظيم فرص النجاح في عمليات التلقيح الاصطناعي.
وسيجتمع أطباء النساء وخبراء الخصوبة من مختلف أنحاء المنطقة في المؤتمر تحت سقف واحد لمناقشة مختلف القضايا الصحية التي يمكن أن تؤثر على الخصوبة، والتقنيات الجديدة للتصدي لتلك القضايا وتناول الطرق المختلفة لتحسين إمكانات الخصوبة مع الحد من المخاطر التي تنطوي عليها.
وسيتطرق المتخصصون في المؤتمر إلى مواضيع مهمة مثل دور التنظير في العقم والتشخيص الوراثي قبل الغرس وفشل التلقيح الاصطناعي المتكرر والجوانب الوراثية وفقدان الحمل المتكرر ومشاكل الرحم وإدارة بطانة الرحم واستخدام المنظار في إزالة الأورام الليفية الرحمية، المعروفة أيضاً باسم استئصال الورم العضلي.
وتعليقاً على هذا الحدث، قال الدكتور ديفيد روبرتسون، مدير الفريق الطبي في مركز بورن هول للخصوبة بدبي: "يجب بذل كل جهد ممكن لتحقيق أقصى قدر من فرص النجاح في علاج التلقيح الاصطناعي، إذ يعتبر فشل التلقيح الاصطناعي كارثة ذهنية وجسدية ومالية.
ويعتبر الاختلال الوظيفي أثناء عملية التلقيح المجهري هو سبب شائع لتكرار فشل التلقيح الاصطناعي "غير المبرر" على الرغم من وجود أجنة جيدة. وهذا هو الحال لدى النساء الشابات اللاتي لديهن مخزون تبييض طبيعي ويتمتع شركائهن بخصوبة طبيعية. ونود خلال هذا المؤتمر تسليط الضوء على هذه القضايا، وأسباب فشل عمليات التلقيح الاصطناعي المتكررة".
وأضاف بقوله: "مع استخدام أدوات التشخيص الوراثي قبل الغرس الجديدة، زادت فرص إنتاج حمل صحي بنحو عشرين ضعفاً. وقد أظهرت التطورات الأخيرة أن الأجنة التي تلقى أعلى التقييمات من العلماء على أساس المظهر "الطبيعي" أو "الممتاز" تحت المجهر قد تكون في واقع الأمر غير طبيعية للغاية وغير قادرة على الإطلاق على إنتاج حمل.
وقد وجه هذا الاكتشاف عن طريق إضافة التشخيص الوراثي قبل الغرس (PGD) إلى الأدوات المتاحة للعلماء في مختبر التلقيح الاصطناعي، حيث وفر التشخيص الوراثي قبل الغرس للأطباء والعلماء، للمرة الأولى على الإطلاق، القدرة على دراسة ما هو أبعد من مظهر الجنين".
وقد كشفت دراسة حديثة أن معدل الخصوبة في دولة الإمارات العربية المتحدة قد تراجع بشكل مطرد، من 3.2 أطفال لكل امرأة إلى 2.37 طفل لكل امرأة على مدى جيل واحد، ومن المتوقع أن ينخفض إلى 1.63 طفل لكل امرأة قبل عام 2030.
وسيناقش الدكتور روبرتسون خلال المؤتمر الجانب السريري من فشل الحقن المجهري المتكرر. وسيركز عرضه على تحديد الأسباب المحتملة لفقدان الحمل في سن مبكرة، مع تحديد التقييم الأساسي لفقدان الحمل المتكرر واستعراض الأساليب العلاجية الحالية لهؤلاء المرضى. وسيحظى هذا الموضوع بالمزيد من الدراسة من قبل الأطباء الآخرين الذين سيستكشفون فوائد وأساليب التشخيص الوراثي قبل الغرس إلى جانب تقييم تقنيات الخزعة ذات الصلة، والتكلفة المالية.
كما ستتطرق النقاشات إلى آخر التطورات في دور التنظير للقضاء على العقم. وسيركز الأطباء أيضاً على الدور الكبير للرحم في القضاء على المخاطر قبل التلقيح الاصطناعي، فضلاً عن فوائد تنظير البطن، لا سيما فيما يتعلق بإزالة التطويق وأورام الرحم الليفية عبر المهبل. ووفقاً للخبراء، فإن هناك حالات معينة مثل تكيس المبايض وحيث يتم العثور على إصابة في الأنابيب، يكون فيها تنظير البطن هو إجراء حتمي.
يفتح المؤتمر أبوابه لأطباء التوليد والمسالك البولية، وأخصائيي الخصوبة، وأطباء الأجنة، وموظفي المختبرات والممرضات والمتدربين، إلى جانب الأعضاء من التخصصات الطبية الأخرى ذات الصلة.
