أطلقت إدارة الحياة الطلابية بجامعة زايد – فرع أبوظبي مبادرة بعنوان «خير جليس»، بهدف تشجيع الطلبة في الجامعة على القراءة والمداومة عليها، وذلك من خلال ثلاث خطوات: اقرأ - افهم – اربح. وهذه المبادرة «خير جليس» مستوحاة من قول الشاعر أبي الطيب المتنبي: «أَعَزُّ مَكانٍ في الدُنَى سَرجُ سابِحٍ... وخَيرُ جَليسٍ في الزَمانِ كتـــــابُ».

وفي إطار هذه المبادرة، ألقى الدكتور علي الشريف، الأستاذ المساعد في الجامعة محاضرتين؛ الأولى بعنوان: «رحلة مع الجاحظ»، حيث بَيَّنَ كيف أن هذا المفكر العظيم، أصبح بالقراءة في طليعة أعلام العرب والمسلمين، لا يجاريه أحد في الكتابة، فغدا رفيق الكتاب لا يفارقه، ولا يمله، ولا ينفك عنه، حتى قال فيه أحسن ما قيل في وصف الكتاب، فهو القائل: «والكتاب هو الجليس الذي لا يطريك، والصديق الذي لا يقليك، والرفيق الذي لا يَمَلَّك، والجار الذي لا يستبطئك، والصاحب الذي لا يريد استخراج ما عندك بالملق، ولا يعاملك بالمكر، ولا يخدعك بالنفاق».

أما المحاضرة الثانية فكانت بعنوان «فن القراءة التصويرية»، تناول فيها د. الشّريف أسباب بطء القراءة، والعزوف عنها، حيث عزا ذلك إلى قلة التعامل مع الكتاب، والبيئة غير المحفزة، وقلة التركيز وكثرة السّرحان... وغيرها من مشتتات القراءة.