نظم برنامج كتاتيب مجموعة من الورش، ضمن فعاليات ملتقى الشارقة للخط - الدورة السابعة - «نقطة»، من ضمنها ورشة «أدوات الخط العربي» في مسجد مليحة في منطقة مليحة بالشارقة، أول من أمس، وشارك فيها خمسة مشاركين من رواد المسجد، تم خلالها توضيح أنواع الأدوات المستخدمة في تعلم وكتابة الخط العربي مثل أقلام القصب، والأقلام المعدنية، وأقلام الطومار، ذات الشقوق التي تسمح بسريان الحبر وأدوات بري الأقلام وترتيش اللوحات، كما تم شرح طريقة بري أقلام القصب والأقلام المعدنية.
خط النسخ
كما نظمت ورشة «دراسة البسملة في خط النسخ وميزاتها وجمالياتها» في مسجد عبد الرحمن بن أبي بكر - بمنطقة العزرة في مدينة الشارقة، وحضرها 3 مشاركين، وتم خلالها شرح كيفية كتابة البسملة بطريقة موزونة بخط النسخ، وكذلك شرح أسباب كتابتها بعدة أشكال، ومقارنتها مع طريقة كتابة البسملة في أنواع الخطوط الأخرى، وشرح جمالياتها المتعددة..
وكذلك أهميتها في كتابة اللوحات وفي كتابة القرآن الكريم والأحاديث الشريفة؛ وتم توضيح مسيرة تطور رسم البسملة منذ فجر الإسلام وحتى وقتنا الحاضر. وورشة «علاقة الحرف العربي بالفن التشكيلي» في مسجد عبد الرحمن بن عوف في مدينة كلباء بالشارقة، حيث تم تعريف: إن الخط العربي هو فن تشكيلي، له عناصره ومقوماته الخاصة به..
حيث يمكن أن تتم اللوحة كتابة وتكويناً (شكلاً ومضموناً)، ويمكن أن تكون الكتابة جزءاً من اللوحة التشكيلية، أو أن تكون الحروف في لوحة ما عناصر لا تتعلق بالمضمون، أي أن الحروف تكون أشكالاً وهياكل متممة للوحة فقط. وأشار إلى أن الحروف العربية الغنية بمعطياتها الفنية، كانت ولا تزال تلهم الفنانين إبداعاتهم، فهذه الحروف تنضوي على عبقرية فذة لا حدود لها، من حيث المضمون و الشكل.
زخرفة
فيما نظم مركز الشارقة لفن الخط العربي والزخرفة ورشة «خفايا حروف خط الإجازة» في مقر المركز في قلب الشارقة، حضرها 44 مشاركاً، حيث تم شرح خفايا وتفاصيل الحروف والمقاطع في خط الإجازة، وورشة «تنويعات لونية» في مقر المركز في قلب الشارقة، وحضرها 47 مشاركاً، وتم توضيح أن القيمة اللونية وتنويعاتها من أهم العناصر في صناعة اللوحة لأنها الفقرة المهمة في إخراج العمل الفني وإعطائه المرتكز في استكمال اللوحة.
وفي بيوت الخطاطين بمركز الشارقة للخط العربي والزخرفة نظمت ورشة «الزخرفة على الفخار البارد».
المرئي
شاهد العرض في مهرجان المرئي المسموع» 35 مشاركاً، واشتمل الفيديو على بدايات مهرجان المرئي والمسموع الذي انطلق في 1998م وكان نواة لمهرجان الفنون الإسلامية وملتقى الشارقة للخط، واطلع المشاركون من خلاله على كيفية بدء هاتين الفعاليتين المميزتين.
