شكلت مجموعة المصور الصيني شينغ لاينغ ليو «طاولة الطهي» مدخلاً إلى معرض «مسابقة التصوير الفوتوغرافي»، والذي افتتح مساء أول من أمس في منارة السعديات في أبوظبي.
وضم الأعمال الفائزة في المسابقة التي تنظمها هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، والتي تزيد على 200 عمل، موزعة على 10 أقسام، تحكي سيرة العائلة، وتعكس المجموعات المصورة حالات مختلفة محورها الإنسان، وكان قد أعلن عن الفائزين في هذه المسابقة بها أخيراً خلال حفل أقيم في قلعة الجاهلي في العين.
تباين
«طاولة الطهي» الذي ضم ثماني لوحات، يعتبر العمل الذي حصل على الجائزة الكبرى لأكثر الأعمال المشاركة إبداعاً وابتكاراً. في المسابقة التي اتخذت من «ألبوم العائلة» ثيمة رئيسة لها، ومن هنا ضمت أروقة المعرض أعمالاً جاءت على هيئة مجموعات، كل لوحة منها تكمل الأخرى، كونها تحمل عنواناً واحداً يعكس فكرة ما.
مثل مجموعة الفنان ديمتريوس ماركوجلو الحاصل على الجائزة الأولى، التي جاءت بعنوان «وحدة» لتعبر صوره السبع عن تلك الفكرة عبر وجوه مختلفة منها ما هو بالأبيض والأسود وما بينهما من تدرجات.
ومنها ما هو ملون مع حرص المصور على إبراز التباين في الظل والنور، والذي ظهر في وجه امرأة عجوز تدخن السيجارة، وكأنها إحدى ممارسات الوحدة التي تعيشها، بينما تجلس عجوز أخرى أمام منزلها في لحظة تأمل بينما تظهر القطط في خلفية الصور وكأنها تعبر عن أن ما بقي في حياتها هو صداقة الحيوانات.
وتستمر الوحدة في وجه راعٍ عجوز في لوحة أخرى، في إضاءة وتعابير تعكس ما في الداخل من مشاعر كامنة.
خلف الأقنعة
«خلف الأقنعة» جاء عنواناً لإحدى المجموعات التي فازت فيها المصورة الإماراتية أحلام الأحمد، بجائزة نور علي راشد لأفضل مصور إماراتي من بين 750 مشاركة، وعبرت أحلام في مجموعتها هذه التي تضم 4 صور بالأبيض والأسود، عن فكرة كيف أصبح الإنسان يضع قناعاً لكل حالة يعيشها.
فالجدار الذي وراءه يضم مجموعة كبيرة من الأقنعة وما على الإنسان إلا أن يختار حتى ذلك القناع الذي يضم يحمل حروفاً محددة وكأنها ترمي إلى أن الأقنعة تحدد الحديث الذي على الإنسان أن يتحدث به.
جوائز
يستمر المعرض الذي تنظمه هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، حتى 13 يوليو المقبل، وضم المعرض فئات الجائزة الأخرى منها أفضل صورة ملونة رقمية وأفضل صورة أحادية رقمية وجائزة الصورة الإبداعية، وجائزة عيون المستقبل للمصورين الشباب وجائزة أفضل مصور وأندية التصوير.


