رسم عدد من الأطفال العرب الرسامين المشاركين في ملتقى الشارقة للأطفال العرب، في نسخته الثانية عشرة، رسومات عبروا فيها ما يجول في خاطرهم من دون أي توجيه من المشرفين المرافقين لهم، فظهرت جلياً الابتكارات والإبداعات التي يتمتعون بها في رسوماتهم.

كما رسم الأطفال خلال الورش الفنية التي أقامتها اللجنة العليا المنظمة لملتقى الشارقة للأطفال العرب أحلامهم وأمنياتهم المستقبلية، وتطلعاتهم في حياتهم العملية على جدران قاعات الملتقى، فمنهم من عبر عن ذلك بكتاباته، ومنهم من رسم أحلامه بقلمه، وبعضهم من شكل مستقبله بأدواته وعباراته الدالة على شخصيته.

رسوم الأطفال

فها هي ميرة علي التي عبرت عن طموحاتها من خلال الرسم على جدران إحدى القاعات، بأن تصبح طبيبة في المستقبل، لتخدم جميع الفقراء بالعالم من دون مقابل، أما الطفل حمدان حسن فرسم مستقبله بطريقة مبتكرة بأن يصبح طياراً يخدم وطنه.

كما رسم الطفل صالح القرشي على الجدار طموحه بأن يصبح ممرضاً ليقدم الخدمات للمرضى دون مقابل، وتمنت الطفلة ريم عبد السلام بأن تصبح كاتبة، كما تمنى الطفل زايد عيسى الحوسني أن يصبح مهندساً لجعل بلاده أكثر جاذبية من خلال البنايات الهندسية الجديدة التي سيبتكرها.

رسالة

وفي الجانب التقني رسمت ميرة أحمد الزرعوني طفلة تحمل هاتفاً نقالاًًَ، لتنقل برسمتها رسالة مفادها أن على الجميع من الأطفال مواكبة التقنيات الحديثة الحاصلة على مستوى العالم، وفي تمنيات للأطفال المواطنين تمنت الطفلة عائشة علي أن تصبح جندية، وناعمة الزرعوني أن تصبح طبيبة عسكرية ليقدمن الخدمة الوطنية للإمارات وجنودها البواسل، فيما تجلى من خلال الرسم طموح الطفل سالم راشد بأن يصبح مهندس بترول لإيجاد الحلول البديلة للطاقة المتجددة في الإمارات.

تحفيز

وقالت ريم بن كرم رئيس اللجنة العليا المنظمة لملتقى الشارقة للأطفال العرب، مدير مراكز الأطفال في الشارقة «إن ما يقوم به الأطفال في ملتقى الشارقة للأطفال العرب من خلال تشكيلهم للوحات الفنية التي تعبر عمّا في داخلهم بحرية كاملة تعتبر تحفيزاً كبيراً لتنمية قدرات الأطفال وصقل موهبتهم في الرسم، حيث نهدف من خلال إشراك الأطفال العرب بالورش الفنية التي أعددناها لهم إلى تقوية شخصيتهم لعبروا عمّا يدور بداخلهم بحرية كاملة».