مهما بلغ الفنان من نجومية وشهرة، تظل هناك بعض الأحلام عالقة في خياله، يسعى وراء تحقيقها، فعلى الرغم من تقديم الممثل لمختلف الأدوار، إلا أنه لاتزال هناك شخصية تداعب خياله يرغب في تجسديها أمام جمهوره، كذلك مهما قدم الفنان من ألحان وأغان، يظل هناك عمل فني يحلم في أن يراه على أرض الواقع.. «البيان» سألت عددا من النجوم عن الأعمال التي تطاردهم في خيالهم ويرغبون في تحويلها إلى واقع يستمتع به الجمهور.

أوبريت عربي

يحلم الملحن إبراهيم جمعة بتقديم أوبريت عن العالم العربي باللغة العربية الفصحى، بصوت حسين الجسمي، لطفي بوشناق، علي الحجار، أنغام ونانسي عجرم، فهم يتمتعون، على حد قوله، بموهبة كبيرة، إضافة إلى أصوات عربية مميزة، وأصوات من الكورال. ويرغب جمعة بأن يكون الأوبريت رسالة موجهة إلى العالم الغربي بأننا أمة عربية لا تُقهر؛ أمة قد تمرض ولكنها لا تموت، ويكون تحت عنوان «صوت الأمة».

ليلى وكليوباترا

تقول الفنانة ليلى علوي: لا أرحب أبداً بفكرة إعادة تقديم الأفلام القديمة برؤى جديدة، وفي هذه الفترة تطاردني فكرة فيلم على غرار «كليوباترا» لإليزابيث تايلور، ففي روايات الأديب الكبير نجيب محفوظ أفكار تصلح لذلك عن الحضارة المصرية، وكل الأدبيات العلمية قابلة لإعادة تقديمها والأفلام التي حصلت على الأوسكار أيضاً أنا شخصياً أتمنى أن يعاد تقديم فيلم «ماما ميا»، وجاهزة فوراً لتنفيذه إذا وجد صدى لدى أي مخرج.

شخصية تاريخية

تفكر زهرة الخرجي في تجسيد رحلة علاجها من مرض السرطان في عمل درامي تكون بطلته وجهاً جديداً. تقول الخرجي: هناك أكثر من شركة إنتاج تحدثت معي حول الأمر، وأفكر جدياً في الموضوع، ولكن الأمر يتطلب إيجاد فنانة تجسد رحلة مرضي وعلاجي بواقعية، فأنا لا يمكنني أن أفعل ذلك، لأنه من الصعب بالنسبة لي استرجاع هذه الأيام مرة أخرى، خاصة أنني حينما ألعب دوراً أعيشه بكل تفاصيله.

وتضيف: أحلم كذلك بتجسد شخصية تاريخية لها تأثير قوي وبصمة واضحة، وأتمنى أن يكون السيناريو باللغة العربية الفصحى، وأحلم أيضاً بتجسيد دور بدوية في مسلسل يحكي أصالة وكرم وشموخ أهل الصحراء.

قضايا شائكة

تقول شهد الياسين: أنا مستعدة لتقديم وتجسيد أي دور في السينما، لكن المهم أن يناسب العادات والتقاليد الخليجية، سواء في الأداء أو الملابس أو موضوع الفيلم، فأنا أحاسب على الفكرة والنص، ولكن ليس معنى ذلك أنني ضد الجرأة في الموضوعات، ولكن يهمني كثيراً أن يتم طرحها بشكل مناسب، فأنا مثلاً قدمت من قبل قضايا شائكة.

ومنها مسلسل «يامن هوى» ولكن تم تناوله بشكل جعل الجمهور يتعاطف معي، وبالفعل أتمنى تقديم فيلم خليجي يشارك في المهرجانات، فلا يكفي أن يكون دورنا ديكوراً في مهرجانات السينما الخليجية والسير على السجادة الحمراء، مشيرة إلى أنها تتمنى أن تقدم في الدراما عملاً بدوياً.

ميرفت والحفيد

أما الفنانة ميرفت أمين فتؤكد أنها خلال مسيرتها الفنية كانت حافلة بالكثير من الأعمال المميزة، وقدمت خلالها مختلف الأدوار.

تقول: فيلم «الحفيد» هو من أقرب الأعمال إلى قلبي، فالقصة كانت رائعة، وأجواء تصوير الفيلم كانت تشعرنا بأننا بالفعل عائلة واحدة، حيث تغلغلت بداخلنا أحاسيس من الدفء والحب، ولقد قضيت أياماً لا يمكن نسيانها مع أبطال هذا العمل الذي لايزال ينتظر المشاهد عرضه على قنوات التلفزيون.

 فالحظ لعب دوراً في حياتي، ليس في استدعائي لفيلم «أبي فوق الشجرة»، بعد اعتذار زميلة أخرى عنه في اللحظات الأخيرة فقط، بل في مواطن أخرى عديدة، ولم أكن أعلم أن خشبة مسرح الجامعة ستقودني إلى كل هذا التألق فيما بعد.