دخلت تظاهرة صفاقس عاصمة الثقافية العربية للعام 2016 منعرجاً خطيراً بعد اتساع دائرة الاستقالات المعلنة من داخل هيئتها والدعوات المتواترة لتأجيلها إلى 2017، وعجزها عن إعداد برنامج متكامل لعروضها الثقافية والفنية، وتأجيل موعد الافتتاح إلى 25 يوليو المقبل بعد أن كان منتظراً تنظيمه في مارس الجاري، إلى جانب ارتفاع وتيرة الانتقادات الموجهة إلى رئيس التظاهرة، وفي ظل صمت وزارة الثقافة التونسية، تحولت مشكلات «صفاقس عاصمة الثقافة العربية» إلى أزمة مستفحلة، يخشى المراقبون أن تحول دون تنظيم التظاهرة خصوصاً مع ارتفاع بعض الأصوات بدعوات إلى تأجيلها إلى العام 2017 الذي يفترض أن تكون عاصمة الثقافة العربية فيه هي مدينة الأقصر المصرية، وكانت اللّجنة الدائمة للثقافة العربية التابعة للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم «الألكسو» أقرت تنظيم تظاهرة صفاقس عاصمة للثقافة العربية سنة 2016، تحديداً يوم 14 مارس 2013 .

وقال وحيد الهنتاتي نائب رئيس الهيئة التنفيذية لتظاهرة صفاقس عاصمة الثقافة العربية 2016 «إن الوضع في الهيئة التنفيذية لصفاقس عاصمة الثقافة العربية أصبح لا يطاق في المدة الأخيرة، فقد انفرد رئيس الهيئة سمير السلامي باتخاذ القرارات المهمة دون الرجوع للهيئة، إلى جانب رفضه المتواصل لاطلاع الهيئة على الوضعية المالية».