بالتزامن مع اليوم العالمي للشعر الذي يصادف تاريخ 21 مارس من كل عام، نظَّمت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم - عضو في مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية - جلسة شعرية لشاعرين من طلبة المدارس بالدولة، أمس، على مسرح مدينة الطفل بحديقة الخور في دبي. وحضر الجلسة جمال بن حويرب، العضو المنتدب للمؤسسة ومجموعة من طلبة المدارس بالدولة.
وفي كلمة ألقاها أمام الحضور قال بن حويرب: إنَّ الشعر من الفنون المتصلة بشكل وثيق مع تفاصيل الوقائع الحياتية والقضايا المحيطة بنا، وهو تعبير جميل يعبر عن تفاعل الإنسان مع ماضيه وواقعه ومستقبله، لذا يستحق هذا الفن الجميل والإنساني أن يُخَصَّصَ له يومٌ عالميٌّ للاحتفاء به وبمبدعيه من الشعراء.
دعم
وأوضح أنَّ جميع مبادرات مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم تدعم بشكل أساسي تعزيز اللغة العربية وفنونها كافة، تماشياً مع رؤية حكومتنا الرشيدة لتمكين اللغة العربية في جميع المعارف والعلوم. ومن هذا المنطلق حرصت المؤسسة على الاحتفال باليوم العالمي للشعر، من خلال عرض إبداعات المواهب الإماراتية الناشئة من طلبة وطالبات المدارس، التي استطاعت أن تجسد تجاربها الصغيرة من خلال قصائد مميزة.
تقديم الدعم
وأضاف «يأتي تنظيمنا لهذه الجلسة إيماناً منَّا بأهمية دعم الشعر كموروثٍ ثقافي غني بمعاني الأدب والفن كافة، كما يؤكد التزامنا بتقديم الدعم اللازم للمواهب الناشئة وتمكين المبدعين الإماراتيين من الطلبة وفقاً لرؤى وتوجيهات حكومتنا الرشيدة».
وشارك في الجلسة الشعرية كل من الشاعر شيبان وليد شيبان، والشاعرة فاطمة إبراهيم المزروعي اللذين قدَّما قصائد نبطية مميزة جسدت قصصاً وتجارب، وعبرت عن واقع حياتنا اليومية. وفي ختام الجلسة، كرَّمت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم الشاعرين المشاركين في الجلسة، إلى جانب تكريم مدرسة الوصل للتعليم الأساسي.
احتفال سنوي
تحتفل اليونسكو سنوياً باليوم العالمي للشعر. الذي اُعْتُمِدَ تاريخُه أثناء انعقاد الدورة الثلاثين لليونسكو عام 1999 في باريس، حيث أعلنت 21 مارس من كل عام يوماً عالميّاً للشعر.
وتهدف هذه المناسبة إلى دعم التنوع اللغوي من خلال التعبير الشعري، وإتاحة الفرصة للغات المهددة بالاندثار بأن يُستمع لها في مجتمعاتها المحلية. إلى جانب أن اليوم العالمي للشعر يدعم العودة إلى التقاليد الشفوية للأمسيات الشعرية، وتعزيز تدريس الشعر، وإحياء الحوار بين الشعر والفنون الأخرى مثل المسرح والموسيقى والرسم وغيرها.
