أخفقت شركة «هيمالايا» أعشاب العالمية، أمس، بدخول موسوعة غينيس، بأطول جلسة تدليك للأطفال في العالم، حيث فقدت الشركة السيطرة على زمام الأمور، بسبب عدم التزام أكثر من 100 أم بالقوانين العامة للمنافسة، ما أدى إلى فشل محاولاتها الثلاث لتحقيق رقم قياسي تحت إشراف سامر خلوف، ممثل غينيس.
كانت الشركة قد دعت إلى تجمع أكبر عدد من الأمهات وأطفالهن في فندق كروان بلازا بدبي، للإسهام في إجراء أطول جلسة تدليك لـ400 طفل، 100 طفل حقيقي و300 دمية، ولكن جرت الرياح بما لا تشتهي السفن، حيث توافدت مئات الأمهات وأطفالهن إلى الفندق، للمشاركة في الحدث نظير الحصول على شهادة تقديرية، في تمام الساعة 8 صباحاً، ولكن برودة أجواء القاعة وتأخر بدء الجلسة حتى الساعة 11 صباحاً أرهقا الأطفال.
ومن الأسباب الرئيسة لفشل المحاولة الأولى لدخول غينيس عدم التزام الأمهات بالتعليمات والتدريبات المباشرة التي قدمتها خبيرات من مركز دبي الطبي والعلاج بالأعشاب، والوقت المخصص لتدليك الأطفال، وهو 30 دقيقة فقط، حيث انشغلت بعضهن بإطعام أطفالهن، بينما اضطرت أخريات إلى مغادرة المكان لتغيير حفاظات أطفالهن والعودة مجدداً، وهناك فئة من الأمهات انشغلت بتبادل الأحاديث والهواتف المتحركة بدلاً من التدليك.
وبعد إعلان فشل الجولة الأولى، طُلب من الأمهات التعاون والالتزام أكثر لتحقيق حلم الشركة، ومع بدء الجولة الثانية دخل عدد كبير من الأطفال في قيلولة، المحاولة الثالثة لم تكن أفضل من سابقاتها، حيث حاولت شركة «هيمالايا» إنقاذ الموقف عبر تدليك الدمى بدلاً من الأطفال، ولكن مع نفاد الدمى وشعور الأمهات بالتعب لم يتحقق الحلم.
