يعود "مهرجان عروض الشوارع" بنسخته السادسة لهذا العام، مع فنانني أكثر، وعروض أكبر، وعلى مساحة أشمل، في أجواء مفعمة بالبهجة والمرح؛ مع رؤية الاستعراضات المذهلة، والعروض الموسيقية التي تؤديها نخبة من أفضل فناني الشوارع في العالم، كلّ يوم بين الساعة الثانية ظهراً والعاشرة مساءً، في الفترة بين 17 و26 مارس 2016.
   
وتوسّعت منطقة "مهرجان عروض الشوارع" في هذا العام لتشمل المزيد من البهجة والموسيقى، والعروض المسرحية، وعروض السيرك، والفنون البصرية عبر "دبي مارينا مول" و"البروميناد". وفي العديد من تجمعات العروض والمناطق المجهّزة الممتدّة على مساحة أربعة كيلومترات مربعة، وستتاح للجميع فرصة الاستمتاع بعروض عديدة عبر مسافات متقاربة. فكونوا على استعداد لأيام عديدة من الضحك والمرح، بمتابعة 33 فناناً عالمياً، يقدّمون ما يزيد عن 530 عرضاً فنياً مجانياً.


ومن جميع أرجاء العالم، يأتي نجوم الشوارع للمشاركة في مهرجان هذا العام، من 10 بلدان و4 قارات، بتخصّصات متنوعة؛ بين عروض الحلبة الدائرية التقليدية، والعروض الموسيقية المصغّرة؛ وألعاب الخفة والسحر، والأعمال الكوميدية، وغيرها من العروض المثيرة. ومن نجوم المهرجان في هذا العام:

"شاندي ساوث شو" العرض البصري المتميز والفريد من نوعه؛ والذي تمتزج فيه بطريقة رائعة وغير مألوفة تشكيلة من رقصات الشوارع، والعروض الصامتة، والأداء العفوي الارتجالي، وسيستهوي هذا العرض المسرحي الهزلي المبتكر المشاهدين من جميع الأعمار والجنسيات.

ومن اليابان، يُشارك أسطورة فن الشوارع السريالي "دايتشي"، حيث سيجلب معه مغامرات خيالية جامحة تبهر جمهور الحاضرين.



وتركت "ميبل ستيبلجن" مكتبها لتشارك في فعاليات المهرجان، وهي جاهزة لتثبت للعالم أجمع أنها ليست مجرد سكرتيرة عادية. ومن خلال الأطواق الدائرية، وأدوات المكتب، وتصرفاتها غير المتوقعة، ستؤكد ميبل للحاضرين أن الأشياء ليست أبداً كما تبدو عليه.


وعلى مدى أكثر من 15 عاماً، ألقى "بوب ذا بالون مان" تعويذاته السحرية المبتكرة على مشاهديه من كل الأعمار. وفي الوقت الذي يقوم فيه بتحويل دمية من البالون، يتفاعل مع الحاضرين صغاراً وكباراً بأسلوب طريف وبأكثر من 27 لغة.

أما "الدكتور بكيتمان"، فهو لاعب، وعازف درامز، وملحن، وفنان ومبدع يقدم أداء موسيقياً إيقاعاً بارعاً على طبول مصنوعة من براميل الطلاء، وأدوات الطهي، والمرطبانات البلاستيكية وغيرها من الأدوات المنزلية.

أما عرض "ماجيك برايان" الأصيل، فيتنوع بين فنون الشوارع، والعروض المسرحية والسحرية المختارة التي تتضمن أعمالاً مستحيلة باهرة، مثل إخراج عدد هائل من الأرانب الإسفنجية من الهواء، وحتى التخلص بأعجوبة من قميص المجانين المربوط من الخلف، والسلاسل المغلقة بإحكام. ومثل سمكة تسبح في نهر الحياة، وتنساب مع التدفق الطبيعي للصوت والطاقة تدمج عروض فرقة "ماتسوموتو زوكو" بين إيقاعات الحياة المدنية وانسيابية أسلوب "هالو آند ديدج"، لتمنح الحاضرين إنطباعات صوتية هادئة، تنبض بالحياة.


ويُقدّم "سام ويلز" عرضاً فوضوياً أكثر مجازفة وخطورة، مع قدر من الغباء أكثر من المعتاد في عرض بهلواني. ومع الخيار وعصير البرتقال، من ضمن أشياء أخرى، يبدو أن سام على وشك التحضير لكارثة ستجعلك محتاجاً لعناية طبية.

أما "تشيلسي هارت" فقد تركت منزلها في ألاسكا المتجمدة، وانطلقت في مهمة البحث عن نفسها، وعن الموسيقى التي تعبر عنها، في كل مكان حول العالم. وقد تدربت مطربة السوبرانو بشكل كلاسيكي، لكن جسدها الصغير يخفي صوتاً رائعاً محلّقاً للفضاء، استولى على انتباه وأحاسيس الجماهير في أرجاء أوروبا.

وفي عالم فنون الشوارع، يُعدّ "توني روبرتس" من أصحاب الخبرة الكبيرة. حيث ولد في أستراليا، ونشأ في نيوزيلندا، واستقر في بريطانيا، وهو أسطورة في أسلوبه المميز لسرد القصص الهزلية، وبعروضه الخفة الساحرة والمحيرة، والتي تثير في قلوب مشاهديه التعجب والضحك.

ومع التمثال الحي "سام بوتون"، كُن على استعداد لالتقاط السيلفي! فهذا الرجل الذي يظهر مغطىً بالجليد، يستخدم أساليب هوليوود السرية التي تجعله يبدو كرجل حقيقي متجمد، مهما كانت درجة حرارة الجو.

خلال هذا العروض المنوعة الأخاذة التي تناسب الجميع، هناك ساعات طويلة من المرح والبهجة لجميع أفراد العائلة.