قدّم سيمفونية عالمية متفردة استلهمها من معالم الإمارة

نيل هاربيسون " يسمع" الألوان في " دبي كانفس"

صورة

كان جمهور »دبي كانفس« 2016 عموماً، وطلبة مدرسة رافلز الدولية في دبي خصوصاً في منطقة »جي بي آر«، على موعد مع »سيمفونية ألوان دبي« المقطوعة الموسيقية الأكثر تفرداً عالمياً، لاسيما وإنها من تقديم نيل هاربيسون، صاحب الظاهرة الاستثنائية في سماع الألوان وأول شخص في العالم يحظى بتوصيف رسمي »سايبورغ«..

والذي يقوم للمرة الأولى بتأليف مقطوعة موسيقية مستوحاة من مدينة بعينها، حيث استلهمها من معالم دبي وترجمها من خلالها ألوان المدينة إلى نغمات موسيقية متجانسة بالتعاون مع مجموعة من الفنانين المحليين، نظراً لقدراته الخارقة على ترجمة الألوان وظلالها إلى إشارات صوتية تُرسل للمخ مباشرة.

الرجل السايبورغ

ولد نيل هاربيسون في بريطانيا وتربى في كاتالونيا، ويعد أول شخص في العالم يحظى بتوصيف رسمي معتمد من قبل حكومة كـ »سايبورغ -Cyborg« وهو مصطلح حديث يعني إنساناً تم زرع مكونات إلكترونية في جسده لمعاونته على تعويض بعض الوظائف الحيوية، لكون هاربيسون مصاباً بمرض عمى الألوان.

تم زرع جهاز متطور في دماغ هاربيسون مزود بهوائي لمساعدته على التعرّف ليس فقط على الألوان المرئية ولكن أيضاً غير المرئية مثل الأشعة تحت الحمراء وذلك عبر ترجمة تلك الألوان وظلالها إلى إشارات صوتية تُرسل للمخ مباشرة.

يُعد هاربيسون أحد نشطاء دعم تقنيات السايبورغ التي مكنته من اختبار حدود الإدراك البشري باكتشاف كيفية توظيف تلك التقنية المتقدمة في التعبير الفني، ويظهر مرتدياً ما يسمى بـ »العين بورغ« أو »آي بورغ« وهي شريحة تم تثبيتها في رأسه بصفة دائمة وتتدلى من قمة رأسه إلى جبهته لمساعدته على ترجمة الألوان إلى موجات صوتية مميزة ونغمات متباينة الترددات، كما تمكنه من إدراك الألوان من خلال السمع.

كائن معرفي

يؤكد العلماء أن الحاجة إلى علاقة حميمة بين الإنسان والآلة، بوصفها منصة جديدة قد تساعد في استكشاف الفضاء، مهدت لظهور السايبورغ الذين وصفوه بالكائن المعرفي، لاسيما وإنه يقوم على الدمج بين الإنسان والآلة وتعديل آليات السيطرة على الجزء البشري الخارجي من قبل الأجهزة الإلكترونية ما يمكنه من العيش في بيئات مختلفة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات