تحت مظلة «دبي كانفس»، اجتمعت عدة مواهب إماراتية لتخطو أولى خطواتها نحو الاحتراف، ولتكون بمثابة نقطة الالتقاء، وبداية لتمهيد الطريق أمام كل مبدع شغوف، فهذه التجربة الفنية الفريدة فتحت أمام عدد من الإماراتيات الكثير من الأبواب المغلقة، ورفعت سقف طموحاتهن وأحلامهن، فتجارب الأمس ستكون أعمالاً ترفع لها القبعة في الغد القريب، حيث عبرن عن أملهن بالمشاركة في الدورة المقبلة من «دبي كانفس» برسوماتهم الخاصة.
صقل الخبرات
تقول الطالبة لطيفة السبوسي، إحدى الفتيات المشاركات في «دبي كانفس»: تمكنا من الاقتراب من أفكار وإبداعات الفنانين العالميين، ومناقشتهم في الأساليب المبتكرة التي يوظفونها في التعبير عن أفكارهم المبتكرة ليفتح بذلك المجال أمام اكتساب خبرات ومهارات جديدة تسهم في صقل مواهبنا الفنية.
مشيرة إلى أن لقاءها مع الفنانة العالمية جولي كريك يعد نقطة تحول في حياتها وذكرى جميلة لن تستطيع نسيانها. وقد تعلمت السبوسي الكثير خلال وجودها في «دبي كانفس»، فهذا النوع من الفن يحمل بعداً جديداً وهو التفاعل الحي مع الحضور من متابعي ومحبي هذا الشكل من أشكال التعبير الفني، وهو الأسلوب المميز لفناني الشارع بخروجهم برؤاهم وصورهم الفنية خارج جدران المعارض الفنية التقليدية.
فريق واحد
بينما تتمنى أسماء الخوري، الطالبة بجامعة زايد، أن تكون ضمن الفنانين المشاركين برسوماتهم الخاصة في الدورة المقبلة من «دبي كانفس»، الذي يعد بالنسبة لها تجربة فنية وإبداعية فريدة من نوعها، فقد تعلمت الكثير خلال وجودها مع نخبة من الفنانين المحترفين، فيما يخص الرسم ثلاثي الأبعاد.
كذلك التعاون والعمل بروح الفريق الواحد، وتضيف: أعطانا المهرجان قدرات خاصة وثقة فريدة حفزتنا على بذل مزيد من الجهد لإثبات جدارتنا، وقدرتنا على تنفيذ كل المهام الموكلة إلينا على أفضل نحو ممكن. مؤكدة أنها لا تشعر بالوقت أثناء وجودها في «دبي كانفس» لأن العمل ممتع للغاية، ويدفع نحو الابتكار والتميز.
صرح فني
أما والدة الطفلة شيخة الجناحي والتي تبلغ من العمر 11 عاماً فتقول: تحب شيخة الرسم منذ نعومة أظفارها وجميع معلماتها في مدرستها، يشجعنها على الاستمرار في ذلك المجال.
الأمر الذي دفعني لتسجيلها في دورات متخصصة بالرسم، وذلك لصقل موهبتها، وجعلها تقف على بداية الطريق السليم، فهي اليوم أصبحت تتقن رسم المناظر الطبيعية والأشخاص على الأسطح المختلفة، فهي دائماً فخوره بما تقدمه من أعمال فنية حتى لو بسيطة.
وتضيف: العام الماضي زرنا «دبي كانفس» أنا وشيخة، وقد استمتعت كثيراً برؤية الرسومات ثلاثية الأبعاد، وتمنت أن تشارك في مثل هذا الصرح الفني الكبير، وبالفعل أمنيتها تحققت هذا العام، حينما شاركت في الدورة الثانية من «دبي كانفس» بوجود عدد من الفنانين المحترفين.

