توفي على متن الطائرة

تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة الطيار السعودي

كشف رامي غازي، مساعد الكابتن وليد المحمد، تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة الكابتن وليد المحمد خلال الرحلة التي جمعتهما من بيشة إلى الرياض.

غازي الذي التقى الكابتن وليد، الأحد 28 فبراير، "قبل ثلاثة أيام من وفاته"، قال إنه تعرف عليه في رحلة جدة – إسطنبول وبقيا معاً لمدة 25 ساعة، حيث ترافقا بعدها إلى المدينة المنورة، ليقضيا 20 ساعة استغلها وليد في المسجد النبوي الشريف، ليعودا بعد ذلك إلى الرياض، ومن ثم إلى بيشة، حيث توفي في الجو.

خلال الرحلة، قال غازي إن الكابتن وليد كان طبيعياً، إلى أن بدا على وجهه بعض الإرهاق، وفقا لموقع العربية نت.

"خلال لحظات، كان وليد قد فقد الوعي"، أكمل غازي الحديث ليقول إنه طلب المساندة، بعد أن وضع وليد ممدداً خارج قمرة القيادة: "في الأثناء طلب أي طبيب يتواجد بين الركاب وتواجد فني مختبر".

وأضاف رامي: "جميع طاقم الخطوط السعودية تم تدريبهم على الإسعافات الأولية، بالإضافة لوجود بعض الأجهزة البسيطة كجهاز الإنعاش القلبي الكهربائي وتم استخدامه".

ونوه غازي إلى أن الركاب لم يشعروا بأي تغير، رغم أن الخبر انتشر عبر التواصل الاجتماعي قبل هبوط الطائرة، مشيراً إلى أن والده تلقى خبر وفاته في البدء: "وهو ما جعل والدي ينهار حتى تم إخباره بالحقيقة".

اللحظات الأخيرة للرحلة كانت قاسية على غازي، حيث تم طلب الإسعاف والطاقم الطبي في أقرب نقطة عند الهبوط، وهو ما تم تنفيذه وعند صعود الطبيب والفحص أكد وفاة الكابتن وليد المحمد قبل الهبوط بفترة".

غازي الذي قال إنه تعرف على الكابتن وليد خلال رحلة طويلة استمرت ثلاثة أيام وعمل معه كمساعد طيار، نوه إلى أن لسان وليد في الرحلة الأخيرة لم يفتر عن الاستغفار: "قالها في رحلة بيشة بصوت عالٍ: لا أعلم من يغفر الذنوب إلا أنت"، والكلام لغازي.
 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات