ختام فعاليات أسبوع التراث المغربي في معهد الشارقة

■ صورة جماعية للوفد المغربي مع عبد العزيز المسلم | من المصدر

اختتمت أمس فعاليات أسبوع التراث المغربي التي نظمها معهد الشارقة للتراث ضمن برنامجه الخاص بأسابيع التراث العالمي تحت شعار «تراث العالم في الشارقة». والتي يستضيف فيها شهرياً بلداً عربياً شقيقاً أو بلداً أجنبياً صديقاً، حيث كانت المملكة المغربية البلد الثاني بعد مملكة البحرين.

وتضمن أسبوع التراث المغربي الذي عُقد في مركز الشارقة لفعاليات التراث (البيت الغربي) بمنطقة التراث في قلب الشارقة، معرضاً للفنون التشكيلية، ومعرضي صور، أحدهما للمدن المغربية الساحلية، والثاني عن مساجد المغرب، وندوة تناولت عميد المؤرخين المسرحيين المغاربة (الطيب الصديقي)، ركزت على توظيف التراث الشفهي في الدراما.

بالإضافة إلى ندوة أخرى حول «الميراث الأندلسي في التراث المغربي»، كما تضمن الأسبوع عروضاً للأزياء التقليدية والملابس التراثية المغربية، وورش صنع المستحضرات المغربية الطبيعية، بالإضافة إلى تحضير للأكلات المغربية التراثية، وغيرها من الأنشطة والفعاليات التي لاقت استحسان الجمهور والزوار.

تبادل المعارف

وقال عبد العزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث: تأتي أسابيع التراث العالمي التي ينظمها المعهد في مركز الشارقة لفعاليات التراث «البيت الغربي»، تأكيداً من الشارقة على أهمية التراث وضرورة تبادل المعارف والخبرات والتجارب وتفاعلها معاً من أجل الاستمرار في حفظ وصون التراث وحمايته ونقله للأجيال، بصفته مكوناً حضارياً كبيراً وأحد عناوين الهوية والخصوصية لكل شعب وبلد وأمة..

موضحاً أن هذه الفعاليات التراثية التي ينظمها المعهد شهرياً تستهدف طلبة المدارس والجامعات من كافة المستويات، والعاملين في القطاع الحكومي والمحلي والاتحادي، والمثقفين والفنانين والمهتمين بمجال التراث الثقافي، والسياح العرب والأجانب..

ومرتادي منطقتي التراث والفنون في قلب الشارقة، وكل عشاق التراث ، وأكد أن لدى المملكة المغربية الشقيقة تراثاً عريقاً وتجربة غنية تستحق التقدير، ولدى المغرب برامج وأنشطة وخططاً مهمة في حفظ التراث وصونه.

اختيار

أشار عبد العزيز المسلم إلى أن اختيار المغرب ليكون الدولة الثانية في شهر الفعاليات التي يستقبلها البيت الغربي اختياراً موفقاً، لافتاً إلى أن الفعاليات ركزت على فنون العمارة المغربية المتميزة، والمنتجات التقليدية فضلاً عن الأكلات المغربية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات