اختتمت هيئة آل مكتوم الخيرية معرضها الفوتوغرافي لصور مشروعاتها في إفريقيا والذي أقيم في الفترة الأخيرة بندوة الثقافة والفنون بدبي تحت رعاية وحضور الشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس الأمناء.
واشتمل المعرض على مدارس سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم البالغ عددها 40 مدرسة منتشرة في 23 دولة والتي تكفل ببنائها وتأثيثها ومصاريف تشغيلها بصورة كاملة، اضافة إلى نشاطات الهيئة في مختلف المجالات الإنسانية والإغاثية بالدول الإفريقية بمناسبة مرور عشرين عاما من العطاء المتواصل في مجال العمل الخيري والإنساني في جميع قارات العالم.
وشهد المعرض الاديب محمد المر و إبراهيم بوملحة مستشار الشؤون الثقافية والإنسانية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وحنيف حسن القاسم نائب رئيس مجلس أمناء هيئة آل مكتوم الخيرية وميرزا الصايغ مدير مكتب سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية راعي الهيئة وعضو مجلس الأمناء..
ومحمد عبيد بن غنام الأمين العام للهيئة وعدد من المسؤولين وجمهور غفير، وقد تجلى في المعرض صور احتفاء المسؤولين الأفارقة بهذه المدارس من خلال الاحتفالات الكبيرة والصاخبة لدى افتتاحها كما تجلى في الإقبال الواسع من الطلاب وأولياء الأمور للالتحاق بها والانضمام اليها.
توسع
وقال ميرزا الصايغ عضو مجلس أمناء هيئة آل مكتوم الخيرية إن الرغبة الواسعة في الالتحاق بهذه المدارس دفع سمو الشيخ حمدان بن راشد إلى التوسع في هذا المشروع التعليمي في إفريقيا حتى بلغ عدد المدارس المنتشرة في 23 دولة إفريقية أربعين مدرسة حيث كان الهدف من بنائها تلبية حاجة إفريقيا الماسة إلى مؤسسات تعليمية حديثة وذات كفاءة ورؤية متقدمة.
وهذا ما دفع الاتحاد الإفريقي إلى تكريم سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم كأفضل شخصية قدمت لإفريقيا في مجال التعليم. وأضاف الصايغ أن الهيئة لم يقتصر دورها على المشروع التعليمي فظلت حاضرة من خلال تقديم المساعدات في الطوارئ والنوازل بإغاثة الملهوفين والمتأثرين بالمجاعات والزلازل والفيضانات والحروب وتجلى كل ذلك من خلال المعرض الذي يقام لأول مرة بدبي
وقال علي عبدالرحمن احمد مدير مكتب هيئة آل مكتوم – موزمبيق: توجد لدينا مدرستان لسمو الشيخ حمدان بن راشد الاولى في منطقة أنغوشي شبه الجزيرة على ساحل المحيط الهندي أنشئت عام 98 حيث نسبة المسلمين هناك 80% ويتميز أهلها بالذكاء الفطري مما انعكس على المستوى الأكاديمي بإحراز مدرسة الشيخ حمدان المركز الأول على مستوى دولة موزمبيق، أما المدرسة الثانية في مدينة شيبوتو محافظة غازا.
نشاط
تقوم المدارس بنشاط أكاديمي واجتماعي كبير مثل عقد الندوات والمحاضرات التثقيفية والدورات التدريبية في الحاسوب للمواطنين والموظفين والعمال، كما يقوم مكتب الهيئة في موزمبيق من خلال مدارسه بالاشتراك في الانشطة الموسمية مثل برامج الإغاثة والبرامج الرمضانية و البيئة وتوعية المجتمع في مكافحة الايدز.
