عذوبة القصيدة والنغمات المنسابة، وأجواء المطر الذي هطل قبل بدء اللقاء، أضاف ألقاً ورونقاً خاصاً، على الأمسية الشعرية التي أقيمت مساء أول من أمس في رحاب ندوة الثقافة والعلوم، وحلق فيها أربعة شعراء سجلوا بأصواتهم نصوصاً معبرة مليئة بالحب والشجن والوجع والإبداع، وحضرها سلطان بن صقر السويدي رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم، وعلي عبيد الهاملي نائب رئيس مجلس إدارة الندوة ورئيس مركز الأخبار بمؤسسة دبي للإعلام، وجمهور لافت من الشعراء، والإعلاميين وعشاق فن الشعر.

جولات شعرية

تعددت الأصوات على منصة واحدة في الأمسية التي شارك فيها الشعراء: الشاعرة السودانية روضة الحاج، والشاعرة المصرية شيرين العدوي، والشاعر السعودي عبدالله الوشمي، والشاعر المغربي ياسين حزكر، وقدم الشعراء باقة متنوعة من القصائد أضافت الدفء في أجواء الأمسية، وتنوعت ما بين الوجداني والغزلي والاجتماعي، وتفاعل الجمهور مع الشعراء بالهتاف والتصفيق الطويل، عبر جولات شعرية قدمتها وأدارتها الشاعرة شيخة المطيري.

منك إليك

الشاعرة شيرين العدوي افتتحت الأمسية، وقرأت مجموعة من قصائدها، من بينها «ورقة»، كما تنقلت الشاعرة بين قصائدها التي تفيض إحساساً ورقة لامست فيه حواس الجمهور الذي يحسن الإصغاء.

إذا جاء المطر

بألفاظها العذبة وصورها الفنية الجميلة التي تلامس القلب، نسجت روضة الحاج بقصيدتها "لك إذا جاء المطر" أجواء المطر، كما لو أن الطبيعة تقرأ قصائدها، كما ألقت الشاعرة مجموعة من قصائدها منها: "تغريبة المطر" و"يا موطني" و"بلاغ امرأة عربية".

لمعة البرق

وقرأ الشاعر عبدالله الوشمي، الذي تميز بهدوئه، واختياره لقصائد رزينة تنوعت ما بين القصر والإسهاب، مجموعة من نصوصه الشعرية المميزة.

واحتفى الشاعر ياسين حزكر بالمطر في قصيدة، معانقاً بحروفه في لغة شعرية راقية وخيال شفاف، ومن القصائد الأخرى التي ألقاها: "كما تغرق أمة" و"روح الشهيد"، وقدمها لروح الشهيد الطيار الأردني معاذ الكساسبة.