ضمن بطولة فخر الاجيال للصيد بالصقور التلواح أقيمت أول من أمس، مسابقة خاصة للناشئين التي ينظمها ويشرف عليها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث.

وتضمنت المسابقة في فئتي «تبع وحش» وتبع جير، حيث شارك فيها 230 من الفتية الصغار الذين حرصوا على استدامة الموروث الشعبي وجاؤوا لإظهار مهاراتهم بالتعامل مع الصقور والتنافس على المراكز المتقدمة في البطولة بمنافسات حامية.

منافسات

وشهدت مسابقة الناشئين مشاركة اصغر ناشئ وهو راشد حمد بن مجرن البالغ من العمر عامين في المنافسات، وبذلك سجلت البطولة رقمًا قياسيًا جديدًا باستقبالها أصغر مشارك بتاريخها. وقام راشد بإطلاق صقرين بصحبة والده الذي أكد أنه يشجع أبناءه على الاهتمام بالصقور، مشيرًا إلى أن الأبناء يسيرون عادة على درب آبائهم.

واسفرت مسابقة الناشئين عن النتائج التالية، ففي فئة تبع وحش، فاز بالمركز الأول مجرن منصور الكندي بزمن 19.318 ثانية، بينما فاز بالمركز الثاني راشد أحمد الكتبي بزمن قدره 19.552 ثانية، وحل ثالثًا أحمد راشد سعيد علي بزمن 20.765 ثانية.

 وجاءت بالمركز الرابع روضة أحمد النعيمي التي سجلت 21.466 ثانية. وجاء في الخامس حمدان عبيد المهيري بزمن 21.568، وفي السادس محمد سعيد المنصوري بزمن 21.708 ثانية، وفي السابع محمد أحمد الكتبي بزمن 22.045 ثانية.

وسجل سويدان دميثان سويدان زمنًا قدره 22.072 ثانية ليفوز بالمركز الثامن، تلاه سلطان عبدالله الكتبي بالمركز التاسع الذي سجل زمنًا قدره 22.401 ثانية. ليكون العاشر من نصيب محمد دميثان سويدان بزمن 22.591 ثانية.

فوز

اما في فئة تبع جير فقد فاز بالمرتبة الأولى زايد سلطان المنصوري بزمن 19.274 ثانية، وفي الثانية أحمد مروان الكندي بزمن 20.249 ثانية، بينما فاز حمدان محمد الكتبي بزمن 20.324 ثانية.

وجاء في الرابعة أحمد عبيد المهيري بزمن 20.388 ثانية، وعاد حمدان محمد الكتبي ليفوز بالمرتبة الخامسة بزمن 20.478 ثانية، وفي السادسة فاز عيد محمد المنصوري بزمن 20.596 ثانية، وفاز في السابعة أحمد راشد سعيد علي،واحتل مبارك راشد الكندي المرتبة الثامنة، تلاه كل من راشد نواف المطروشي وحمدان عبيد المهيري اللذين فازا بالمرتبتين التاسعة والعاشرة بزمن 20.900 و20.972 ثانية.

طموح

باركت سعاد ابراهيم درويش مدير إدارة البطولات بمركز حمدان بن محمد، الفوز للأبطال، فيما قال محمد عبد الله بن دلموك، مدير إدارة الدعم المؤسسي بالمركز أن هذه الهواية تنمي روح المنافسة لدى أطفالنا.