أبدع الشاب عبد الباسط اللولو «21 عاماً»، بفن صناعة الخدع البصرية، والسينمائية لأول مرة في قطاع غزة، انطلاقاً من هوايته وحبه الرسم والتصوير منذ طفولته، ومن دون تعليم مسبق.

وكانت بدايته بالصدفة، بعدما تناول قطعة من العجين، الذي كانت تستخدمه والدته، وتشكيله بأشكال عدة وإضافة الألوان عليه، ليخرج بمشاهد دفعته للمزيد في هذا الفن، الذي لم يستخدم مسبقاً في القطاع، بأدوات بسيطة ومكياجات النساء، صانعاً مشاهد خيالية حدثت في أفلام عالمية. وتمكن في أول نجاح له بصناعة مشهد لقطع في اليد، وبتر للقدم، وسيف يخترق وجهاً بشرياً، وحروق في الوجه، وساعده في ذلك خلفيته بعالم التصوير والإخراج والأفلام، وعمله سنوات طويلة في التصوير، رغم رفض أسرته في البداية لهذا الفن بعدما أحدث تشوهات مصطنعة في وجه شقيقه، إلا أنها ساندته ووقفت بجانبه بعدما شاهدت الإبداعات الأخرى.

وقال عبد الباسط لـ«البيان»: مجتمعنا يعارض فن المكياج والمشاهد التي تحمل العنف والدم لعدم مشاهدتها من قبل داخل القطاع، وأحبطني الكثيرون في بداياتي، إلا أن هناك عدداً كبيراً منهم شجعني وطالبني بالاستمرار لندرة هذا المجال في قطاع غزة، ومنهم ممثلو مسرح ومخرجون.