تواصل النسخة الثانية من الرحلة الصحراوية الاستكشافية السنوية «على خطى الأجداد» التي يتولى تنظيمها والإشراف عليها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، بالمضي على خطى الأجداد، وذلك بعد أن انطلقت صباح الجمعة الماضي. ويشارك في هذه الرحلة التي تستمر لمدة عشرة أيام حتى الأول من فبراير المقبل، ما يزيد على 20 شخصا من هواة الترحال والمغامرات ينتمون إلى جنسيات عديدة.

وقال إبراهيم عبد الرحيم، مدير إدارة الفعاليات في المركز: يسعدنا أن تستقبل النسخة الثانية من رحلة «على خطى الأجداد» بهذا الحضور من المشاركين الذين يحظون بمؤازرة ذويهم وأصدقائهم. وكان من المثير للإعجاب أن نستقبل معجبين بهذه الفكرة من دول مختلفة، فالبعض قدم من الهند، وآخرون من سلطنة عمان، كما رحب معسكر الانطلاق بمجموعة جاءت من ماليزيا لتقديم الدعم النفسي لأصدقائهم وأقاربهم.

استعداد

وقال الرحالة أحمد القاسمي الذي تقع على عاتقه قيادة القافلة: «استعداداتنا كانت جيدة، وخضع المشاركون لفترة تدريبية قبل انطلاق القافلة، لرفع مستوى قدرة التحمل لديهم، وتحقيق النجاح والوصول إلى خط النهاية.

 وأسهمت الفترة التدريبية المكثفة التي استمرت أسبوعا تقريبا في توفير أجواء تحاكي التنقل عبر الصحراء، بدعم من مدربين متخصصين أشرفوا على تدريب المشاركين على كيفية ركوب الجمال وتوجيهها في مسارات صحراوية مختلفة».

نموذج

ويرى محمد بن تريم، باحث أول في الشؤون البرية، في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث أن الهدف الأساسي من الرحلة هو الحفاظ على التراث وصونه أمام المؤثرات القادمة مع الحياة المعاصرة.

وأعرب عن أمله أن تسهم هذه الرحلة في تقديم نموذج لهواة الرحلات الصحراوية، واختيار «سفينة الصحراء» كونها الوسيلة الأصلية للاستمتاع في هذه البيئة الجميلة وحمايتها، للدور السلبي الذي تلعبه السيارات في تلوث الحياة والنباتات الفريدة التي تتمتع بها صحراء الإمارات.