أكد لاجئون في مدينة كارديف، عاصمة مقاطعة ويلز، أنهم باتوا مُجبرين على ارتداء أساور ملونة تحدد هويتهم كلاجئين، وحتى يتسنى لهم الحصول على الوجبات اليومية، وفق تقرير نشرته صحيفة "دايلي ميل" البريطانية.

Kurdish  asylum seeker Himan Selam Khalid who has been in Britain for 4 months. He is among the migrants forced to wear a wristband

يأتي ذلك بعد أيام قليلة من طلاء منازل طالبي اللجوء في شمال إنجلترا باللون الأحمر، وهي الخطوة التي أثارت ردود فعل غاضبة في أوساط اللاجئين الذين عبروا عن مخاوف من أن تفضي تلك الخطوة إلى تعرضهم لاعتداءات عنصرية من قبل مناهضي اللاجئين بالبلاد، فيما وصفها البعض على أنها إجراء نازي.

Those given accommodation by Clearsprings Ready Homes, sub-contracted by the Government to put up asylum seekers in the likes of Lynx House (pictured), are told to wear the wristbands at all times

فطالبو اللجوء الذين مُنحوا الإقامة في عاصمة مقاطعة ويلز، لدى Clearsprings Ready Homes، وهي الجهة التي تعاقدت معها الحكومة البريطانية لتولي تسكين اللاجئين، مُجبرون على ارتداء تلك الأساور ذات الألوان الفضية والحمراء والزرقاء المخصصة لهم طوال الوقت.

Security company G4S were blasted last week after it emerged asylum seekers were having their doors marked in red paint so employees of subcontractors Jomast knew which were occupied by refugees

وفي حالة رفضهم لارتداء تلك الأساور، سيُحرمون من الطعام المقدم لهم، وذلك على الرغم من أن حالتهم كلاجئين تمنعهم من الحصول على وظائف، وهي السبيل الوحيد المضمون للحصول على 3 وجبات في اليوم تقدمها الحكومة، خلال إقامتهم الأولية.

Those living behind them said they had been targeted as a result, with one woman claiming that yobs shouted: 'F*** you dirty women. Get out of our country'