يقدم مهرجان دبي للتسوق، عاماً بعد عام، المزيد من الزخم والتشويق في عناصره الثلاثة: الترفيه والتسوق والربح، متجسداً بذلك كوجهة مثالية، لشتى الشرائح والفئات.. خاصة الأطفال، قوامها التسلية والمرح بنكهة ثقافية تتناغم مع احتياجات وثقافات أفراد مختلف الشعوب في كنف دبي دانة الدنيا.

كما يقدم جدولاً حافلا بالأنشطة والفعاليات غير المسبوقة، إذ تتحول معها مدينة دبي إلى كرنفال احتفالي ينشر الفرح والبهجة، فتجد في هذا السياق، الاستعراضيين يتجولون في مراكز التسوق والقرية العالمية وهم يرتدون أزياء ملونة ومزركشة ويؤدون استعراضات طريفة ترافقها موسيقى بهيجة.

وتوفر الوجهات الترفيهية ومراكز التسوق في المهرجان، تجربة غير مسبوقة للأطفال والعائلات والمزيد من الترفيه والمرح، حيث يسارع الأطفال إلى جزيرة الخيال في القرية العالمية للحصول على أوقات حماسية ممتعة مع الألعاب الترفيهية، والتي تشمل الألعاب التشويقية كالعجلة الدوارة ولعبة القطار، إلى جانب الألعاب الدوارة وألعاب تصادم السيارات وتسلّق الجدار وألعاب المهارة التي يحصل الضيوف عند الانخراط في لعبتها، على هدايا ودمى ملونة لدى إصابة الهدف، سواء بالركل أو التصويب أو رمي الكرات، بالإضافة إلى الألعاب المهاريّة الإلكترونية في الممرات، والتي تقدم الكثير من التسلية والترفيه. فيما تزخر مراكز التسوق بالعديد من الفعاليات الممتعة التي تدخل البهجة والمرح إلى قلوب مرتاديها من العائلات والأطفال.

سعادة ومرح

وفي جولة للمركز الإعلامي لمؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، إحدى مؤسسات دائرة السياحة والتسويق التجاري، رصد فرحة الأطفال باستقبال المهرجان، وحضور فعالياته المختلفة في أماكن متعددة من المدينة.

وفي الصدد، بدت أنجلوا ماري رافي من الهند، والتي تبلغ من العمر 10 سنوات في غاية السعادة، إذ انتقت خيارات صعبة من الألعاب التشويقية، وأشارت إلى أن لعبتها المفضلة هي(سليدج هامر): «sledge hammer»، التي تنطوي على الكثير من الإثارة. وقالت في الخصوص: «رغم أننا نقطن في الشارقة، إلا أننا زرنا القرية العالمية عدّة مرات، ومع أنّ بعض الألعاب تخيفني،لكنني أود تجربتها كلها.

كما كان الشقيقان سهل وزياد كريم، (7 سنوات وعامان)، من جنوب افريقيا متحمسان جداً لركوب قطار. وقال كريم: حلمي تحول إلى حقيقة، فأنا أتمنى أن أقود السيارة وهذه اللعبة تمنحني الإحساس نفسه. أنا وأخي نلعب معاً دائماً ولا نفترق، ونود تجربة العجلة الدوارة ثمّ لعبة(بوميرانغ):( Boomerang)، وأنا لست خائفاً من الألعاب المرتفعة التي تنطلق عالياً في الهواء.

واحتشدت الجماهير حول المسرح الثقافي الرئيسي لمشاهدة عرض»غلوبو«، الشخصية الكرتونية المغامرة والوجه الرسمي للقرية العالمية وسفير العائلة، والذي يقدم فيه أداء استعراضيا راقصا يروي حكايات من كافة أنحاء العالم، وانضم إليه هذا العام ستة من أصدقائه، الذين تفاعلوا مع الجمهور بعد انتهاء العرض ثم ودعوهم عند مغادرتهم على عربتهم المميزة.

وقالت الطفلة ريمي أوتويدي من نيجيريا، التي تبلغ من العمر ثلاث سنوات، ويرافقها أخوها أوسي أوتويدي الذي يبلغ من العمر 5 سنوات: أحببت كل شيء في القرية العالمية، وأكثر ما أعجبني هو عرض فروزن الذي قدمته إلسا، وغنيت معها. ثم واصلت الرقص على أنغام موسيقى العرض على المسرح.

الكرنفال

من جهة أخرى، تقدم فعالية الكرنفال في»ذا بييتش«التي أقيمت ضمن فعاليات المهرجان، أجواء حافلة بالترفيه والمرح، وتزيّنت الوجهة بأجمل الديكورات الملونة، والألعاب الكرنفالية، كما شهد المكان تقديم استعراضات بهلوانية متميزة وعروضا متجولة أمتعت الحاضرين من العائلات والصغار، وقال إبراهيم خواجة، أحد الزوار، الذي يحمل الجنسية الكندية ويبلغ من العمر 9 سنوات: إن أكثر الهوايات التي أفضلها هي ممارسة رياضة كرة القدم على الشاطئ، وأعجبتني الألعاب في (ذا بييتش) كثيرا، كما انني ربحت جائزة رائعة وأنا سعيد للغاية.

أما أخته ياسمين خواجة التي تبلغ من العمر 8 سنوات فكانت متحمسة، وقالت : إن لعبتي المفضلة هي الدونات، والتي تحصل فيها على دمية كبيرة على شكل دونات ضخمة عند الربح، وسأستمر في اللعب حتى أربح.

وأوضحت تيا لويرنتز التي تبلغ من العمر 6 سنوات، بينما كانت تتناول الآيس كريم قريبا من استعراضات الفرق المتجولة التي تقدم أداء استعراضياً ساحراً،، إن عائلتها انتقلت حديثاً من السويد للاستقرار في دبي، وجاءت إلى المكان بصحبة والدتها وابن عمها.

وتابعت: أحب كل شيء في دبي، خاصة هذه المنطقة. وأستمتع جداً بتناول الحلوى والكاكاو والآيس كريم. وأود تجربة كل الألعاب. وحاليا أنا ذاهبة لتجربة القفز على الترامبولين.