ضمن إطار روائع الذهب والمجوهرات، عقدت متاجر بلومينغديلز، أول من أمس، ورشة عمل عن الأحجار الكريمة في متجرها بدبي مول، استضافت فيها خبراء محترفين في مجال الأحجار الكريمة ومعتمدين من المعهد الأميركي لعلم الأحجار الكريمة (GIA)، والذين تفاعلوا مع الجمهور وأجابوا عن أسئلتهم حول طبيعة الأحجار الكريمة وقدرتها على مقاومة الظروف المختلفة، لاسيما عند استخدامها في صنع الحلي والمجوهرات.

خلال ورشة العمل تم تقديم عرض مفصل عن الأحجار الكريمة الأساسية المستخدمة في بلومينغديلز لتصنيع المجوهرات، وهي الألماس والياقوت والزمرد والصفير، وأوضحت الفروقات الأساسية ما بين الأحجار الطبيعية والصناعية والمقلدة، فضلاً عن كيفية تنقيبها من المناجم في حالة خام، أما الصناعية فيتم إنتاجها في المختبر ولكن تمتلك نفس المواصفات الفيزيائية والكيميائية ومظهر الأحجار الطبيعية خاصة حجر الصفير والياقوت، بينما المقلدة فربما تبدو مثل الأصلية شكلاً، إلا أنها لا تمتلك المواصفات الكيميائية ذاتها، حيث تكون في العادة خفيفة الوزن مقارنة بالأصلية، لأنه يتم صنعها من الزجاج أو البلاستيك، ويمكن اكتشاف هذه الفروقات بسهولة عبر استشارة مختص في مجال الأحجار الكريمة.

وشهدت الورشة طرح أسئلة حول صلابة الأحجار الكريمة ومقاومتها للخدش، في ذلك أكد الخبراء، أنه يمكن استخدام مقياس "موس" للصلابة، الذي يقيس قدرة الأحجار على مقاومة الخدش ويحتل الألماس الصدارة، حيث تبلغ مقاومته 10 موس، يليه الصفير والياقوت، حيث تبلغ مقاومتهما 9 موس ثم الزمرد مسجلاً 8 موس، كما يمكن قياس قدرة المعادن الثمينة على مقاومة الخدش، حيث تتراوح مقاومة الذهب والفضة والبلاتينيوم ما بين 2.5 إلى 4 موس، وليس بالضرورة أن يكون انخفاض قدرة مقاومة الخدش للحجر الكريم على مقياس موس مرادفاً لسهولة انكساره، فمقاومة الخدش وقدرة الحجر الكريم على الصمود أمران مختلفان للغاية.