تواصلت فعاليات بطولة "فزاع" للصيد بالصقور (التلواح) واشتدت حدة منافساتها، تحت إشراف ومتابعة مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث. حيث شارك في ثاني وثالث أيام البطولة التي انطلقت السبت الماضي في منطقة الروية بدبي، 1000 متسابق في الفئات قرموشه فرخ وقرموشه جرناس ـ للشيوخ وللعامة وجير تبع جرناس وجير تبع فرخ للشيوخ وللعامة، حيث بدأت المنافسات بفئة (الشيوخ) منذ السابعة والنصف صباحا، وهي عملية التحضيرات والقرعة.
التحكيم
وتتولى لجنة مكونة من 11 خبير عمليات تحكيم أداء المتنافسين في هذه البطولة، إضافة إلى وجود سبعة خبراء يتابعون مجريات البطولة في السناح (ساحة المنافسة). وحرصا من اللجنة المنظمة على التوصل إلى أدق النتائج، فقد تم نشر حزمة من أجهزة الاستشعار والكاميرات التي امتازت هذا العام بدرجة أعلى من الدقة نظراً لاستخدام الليزر لقياس سرعة الطائر ولحظة انطلاقه ووصوله إلى الهدف ومتابعة حركته. وعلاوة على ذلك كله، فقد استخدمت هذا العام تقنية رصد الأجواء المناخية للتعرف إلى اتجاهات الرياح وسرعتها في كافة أرجاء المنطقة المخصصة للسباق، وعلى ضوء ذلك يتم تجهيز السناح، على النحو الذي يضمن أفضل الأجواء للمتسابقين وطيورهم.
تطوير
من جانبه قال محمد عبدالله بن دلموك، مدير إدارة الدعم المؤسسي في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث: "نستمر في مسيرة تطوير وتحديث التكنولوجيا الذكية في بطولات فزاع للصيد بالصقور التلواح، ولاحظنا والمتسابقون ممن بادروا بدورهم في قضاء أوقات أطول لتدريب الطيور وتهجينها وتربيتها ليتمكنوا من رفع مستوى المنافسات. مما لا شك فيه أن بطولات فزاع للصيد بالصقور تعتبر نموذجاً عالمياً متفرداً لأننا لا نزال نصمم ونطور البرامج الذكية وفقاً لمتطلبات السباق.
بريطاني
وشهد اليوم الثالث من المنافسات مشاركة بعض الأشخاص من الجنسيات الأخرى، مثل بريطاني يدعى تومي هافمان مارت وهو المشارك البريطاني الوحيد في البطولة حتى الآن.

