امتلأت أجندة عام 2015 عن آخرها بالدموع، وكأنها وقَّعت اتفاقيةً مع الرحيل، فلم تلبث أن تُكَفِّن راحلاً حتى تنعى آخر، ليغرق عالم الفن والأدب في بحر الأحزان، لفقدان عمالقة ورموز مؤثرة حفلت مسيرتهم بالإبداعات، وامتلأ أرشيفهم بأعمال ستبقى خالدةً في وجدان القارئ والمُشاهد.
قامات كبيرة أعطت الكثير، واتسم عطاؤها بالجودة والتميز، رحلت بين لحظات 2015 دون سابق إنذارِ، فكان الفقدُ أليماً، وليعلنوه عاماً حزيناً، إلا أن ما يخفف وقع فراقهم، الروائع التي تركوها وراءهم من أعمال فنية وإبداعات روائية وقصصية ونثرية، تسمعنا صوت أحاسيسهم كسيمفونيات عذبة بين ثناياها.


