اختلف اللبنانيون على كل شيء، إلا صوت المطربة فيروز، التي منحوها تاج مملكتهم، ومنعوا الاقتراب من اسمها بأي سوء. عقود مرت، وتحولت فيروز إلى حلم، إلى أن اتهمتها مجلة لبنانية يوم السبت الماضي بأنها «عدوة للناس وعاشقة المال» و«متآمرة مع (الرئيس السوري بشار)الأسد»، وهو ما دفع محبيها للدفاع عنها.
وضجت نشرات الأخبار اللبنانية بانتقاد المقال والناشر، وزخرت مواقع التواصل الاجتماعي بتعليقات الناس الذين عبروا في حملة غير مسبوقة، عن دعمهم لمن يعتبرونها سفينة نجاتهم من دنيا الحرب والتعب.
فكتب أحدهم «فيروز هي شراعنا ومرساتنا، ولن يتسامح مع قراصنة بحر دخلوا مملكتها بالإكراه». كما تم استحداث صفحة على شبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك، للضغط على السلطات اللبنانية من أجل منع نشر عدد المجلة. لكن وزير الإعلام، رمزي جريج، اعتبر أن وزارته «لا دور لها، لأن هذا حق شخصي.