يطل مهرجان دبي السينمائي الدولي في دورته الـ 12، التي تنطلق الأربعاء المقبل، حاملاً معه آمالاً جديدة للأطفال المحرومين من التعليم السليم في عدد من الدول النامية، حيث يقيم لأجلهم الحفل الخيري العالمي «ذا غلوبال غيفت غالا»، للعام الثاني على التوالي، في وقت جدد فيه المهرجان علاقته مع مدينة دبي للاستوديوهات، التي صاحبت المهرجان منذ انطلاقته الأولى في 2004، فيما سيشهد الجمهور في 12 الجاري، عرض فيلم «الرجل الذي عرف اللانهاية»، الذي يترجم العلاقة بين النص الأدبي والسينما.
في 12 الجاري، سيكون زوار المهرجان على موعد مع حفل «ذا غلوبال غيفت غالا» الخيري، الذي يستضيفه فندق فور سيزونز بدبي، وتقدمه النجمة ايفا لونغوريا الرئيسة الفخرية لمؤسسة ايفا لونغوريا الخيرية، بحضور مجموعة من النجوم منهم، تيرّانس هاورد المرشح لجائزة الأوسكار، والممثل البريطاني روبرت إيفريت المرشح لجائزتي «غولدن غلوب» و«بافتا»، فيما ستؤدي كيم مازيل بعضاً من أغانيها، ضمن الفقرة الترفيهية للحفل، الذي تتضمن فعالياته السجادة الحمراء ومزاداً علنياً، بالإضافة إلى حفل توزيع جوائز قيمة، وكان المزاد العلني الذي شهده الحفل الخيري الذي أقامه المهرجان العام الماضي، جمع أكثر من 400 ألف دولار.
وفي هذا العام، تنضم مؤسسة دبي للعطاء إلى الحفل للعام الخامس على التوالي، بهدف دعم مبادراتها، والتي تصل إلى أكثر من 14 مليون مستفيد في 41 بلداً نامياً. إلى ذلك، تشهد الدورة الحالية، تجديد العلاقة بين المهرجان ومدينة دبي للاستوديوهات، التي دأبت على تقديم ما هو مثالي للمهرجان، من خلال تشجيع دعم نمو شركات الإنتاج السينمائي والتلفزيوني والموسيقي في المنطقة.
وفي تعليق له على تجديد هذه العلاقة. قال عبد الحميد جمعة رئيس المهرجان: «لقد دعمت مدينة دبي للاستوديوهات، إنتاج العديد من الأفلام التي عرضها المهرجان، بفضل البنية التحتية الداعمة، وبيئة العمل الاحترافية التي تقدمها. والعلاقة الجيدة التي تطوّرت بيننا، لم تساعد في تفوق المهرجان فحسب، بل ساهمت في نمو صناعة السينما في الدولة».
وبدوره، قال جمال الشريف المدير التنفيذي لـ «دبي للاستوديوهات»، ورئيس مجلس إدارة لجنة دبي للإنتاج التلفزيوني والسينمائي: «يتشارك مهرجان دبي السينمائي ومدينة دبي للاستوديوهات، في أهداف عدة، وأبرزها الترويج لدبي وجهة عالمية للإنتاج السينمائي، ودعم تطوير البيئة لوسائل الإعلام المتقدمة في دبي، وجذب الأفلام من جميع أنحاء العالم. ويسعدنا أن نقدم الدعم للمهرجان مرة أخرى هذا العام، في دورته الحالية، التي ستجمع مجدداً أهمّ المخرجين وصانعي الأفلام الإقليميين والعالميين».
