استكملت أبوظبي تحضيراتها لاستقبال الجمهور احتفاء بالثقافة المغربية، حيث ستكون فعاليات المعرض المغربي الممتد حتى 11 ديسمبر الجاري مفتوحة أمام جميع الزوار ابتداء من غد السبت الموافق 5 ديسمبر الجاري وحتى ختامه بمركز أبوظبي الوطني للمعارض..

وذلك من الساعة 12 ظهراً وحتى 10 مساء في حين ستمتد العروض المقامة بنادي أبوظبي للفروسية من الساعة 3 عصراً وحتى السادسة مساء خلال الفترة المحددة للمعرض.

رعاية خاصة

ثمن محمد إبراهيم المحمود رئيس مجلس إدارة أبوظبي للإعلام العضو المنتدب رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والملك محمد السادس ملك المملكة المغربية الشقيقة، واهتمام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة لفعاليات معرض الأسبوع المغربي التراثي في أبوظبي.

وقال إن القيادة الرشيدة عودتنا دائماً على الاهتمام بكل ما من شأنه أن يسهم في رفعة هذا الوطن وبالعلاقات الدولية المتميزة..

وبشكل خاص مع الأشقاء والرعاية الكريمة لهذا الحدث من قيادات الدوليتين الرشيدة، الأمر الذي يؤكد الحكمة الكبيرة والتوجيهات السامية لقيادتنا ورؤيتها الثاقبة للدور الذي تلعبه الثقافة والتراث في الترابط بين الشعبين الشقيقين وتنوع الفعاليات في أسبوع التراث المغربي ما بين التاريخ والفن والتراث والفلكلور والفروسية، يعكس التاريخ الكبير للمملكة المغربية صاحبة التاريخ الضارب في الجذور ويعكس الأصالة العربية وهو مناسبة جيدة للتعرف على هذه الثقافة والحضارة الثرية.

وأضاف أن هذا الحدث يؤكد متانة العلاقات التاريخية والأخوية، التي تجمع دولة الإمارات العربية المتحدة بالمملكة المغربية في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والإعلامية والعلمية والسياحية والثقافية، ويؤكد متانة الروابط الوثيقة بين شعبي البلدين.

تنوع تراثي

وأشار إلى أن الفعاليات التي تتضمن عرض بعض التحف واللوحات المغربية، التي تعبر عن الموروث الثقافي للمملكة المغربية، وعن تنوع التراث من خلال التعريف بمنتجات الصناعة التقليدية بجانب استعراض فنون التبوريدة، التي تعد فناً رياضياً من فنون الفروسية المغربية التقليدية ...

والتي يرجع تاريخها إلى القرن الخامس عشر الميلادي يمثل فرصة سانحة للتعرف على لوحات الفلكلور المغربية، التي تمجد البارود والبندقية بجانب التعريف بالثقافة والتراث المغربي العريق باعتباره مكوناً من المكونات الأساسية للهوية المغربية والتي تعد ركناً أصيلاً في تاريخ وحضارة المملكة المغربي.

وقال إن هذه الفعاليات تؤكد أن الجميع موعود بمتابعة شائقة للثقافة والتراث المغربي في العاصمة أبوظبي وتعكس ثقافة وموروث هذا البلد الشقيق الذي يمثل علامة بارزة التاريخ وفي والعطاء الحضاري والإنساني والجميع موعود بأيام معتقة بعبق التاريخ والتراث المغربي من أبوظبي.

خطة شاملة

وأكد أن أبوظبي للإعلام أعدت خطة شاملة لنقل فعاليات أسبوع التراث المغربي في أبوظبي وتغطيته بشكل متميز على مدار الأسبوع، الذي تنظم خلاله الفعاليات بمركز أبوظبي الوطني للمعارض وبنادي أبوظبي للفروسية مبيناً أن النقل التلفزيوني والتغطية الصحافية تم الترتيب لها لإخراج الحدث في أبهى وأروع صورة للمشاهدين والقراء.

وقال إن أبوظبي للإعلام خصصت كل ما من شأنه أن يعكس الحدث بشكل متميز في جميع جوانبه ونقل صورة واضحة تشعل المتابع يعيش الفعاليات، ويستمتع بها لحظة بلحظة بجانب ضمان نقل صورة رائعة للتراث والفن والتاريخ المغربي الغني لتعريف المتابعين والقراء به، وهذه الفعاليات تأتي في إطار العلاقات المتميزة للدولتين ولها بعد شعبي وتثقيفي، كما أنها تتزامن مع احتفالات الدولة باليوم الوطني الـ44 وكل إمكانات وقدرات أبوظبي للإعلام مسخرة لإخراج أسبوع التراثي المغربي في حلة زاهية.

وأكد المحمود أن الإعلام يمثل عنصراً هاماً من عناصر نجاح هذا الحدث الكبير وأن أبوظبي للإعلام بشكل خاص حضرت جيداً حتى تعكسه وتخرج بشكل مميز، وتمنى أن يكون الحضور والتفاعل في قمته خاصة أن الأسبوع يتزامن مع الاحتفالات باليوم الوطني، وستمكن الجميع من الحضور والاستمتاع بفقرات متنوعة وشائقة في مواقع الحدث.

دولة عريقة

وأشار إلى أن المملكة المغربية الشقيقة دولة عريقة وتمتلك حضارة وتراثاً ثقافياً ذات نهكة مميزة وخاصة تضرب بجذورها في أعماق التاريخ الإنساني..

وتمتلك مقومات تراثية قديمة ذات سمعة ومكانة عالمي لذلك فإن إقامة الأسبوع التراثي الثقافي المغربي على أرض الإمارات خطوة مهمة للتعاون والتنسيق بين البلدين في إلقاء الضوء على الثقافة المغربية وليكون رافداً للمزيد من توطيد العلاقات التي تتسم بالخصوصية سواء على الجانب السياسي والاقتصادي والثقافي والمستمرة وتتطور نحو الأفضل بفضل قيادة البلدين الشقيقين.

وأضاف أن الأسبوع سيتيح الفرصة لأبناء الوطن والمقيمين على أرض الإمارات في التعرف على الجانب الآخر من الثقافة والتراث المغربي وخاصة الذين لم يتعرفوا عليه بعد .

والتي قد تكون غائبة عن البعض في الدولة بحكم بعد المسافة بين البلدين وقلة التواصل لذلك فان فتح المجال لمثل هذه الفعاليات والأنشطة والأسابيع وإقامتها على أرض الدولة تقرب الشعوب من بعضها البعض سيكون لها مردود وانعكاسات إيجابية في الترويج والتعريف بالثقافة المغربية.

نموذج رائد

ولفت إلى أن هذا الأسبوع يأتي في إطار التبادل الثقافي بين البلدين حيث تشارك الإمارات في الفعاليات الثقافية والتراثية في المغرب، التي القت الضوء على التنوع التراثي والثقافي الإماراتي الذي أصبح تراثاً عالمياً باعتراف منظمة اليونيسكو.

وأوضح أن المملكة المغربية تعد نموذجاً رائداً في الاستقرار والإصلاح والتنمية وشريكاً استثنائياً لدولة الإمارات الشيء الذي تعكسه اللقاءات والزيارات المتبادلة على أعلى مستوى بين البلدين الشقيقين وتطابق الرؤى بين قائدي البلدين تجاه القضايا ذات الاهتمام المشترك وتجاه تطورات الوضع الإقليمي والدولي.

وأكد أن دولة الإمارات تعتبر المملكة المغربية شريكاً استراتيجياً ووجهة رائدة في مجال الاستثمارات ولعل السنوات الأخيرة تشهد على الحراك الاقتصادي والتجاري بين البلدين، الذي تميز بارتفاع حجم التبادل التجاري وأيضاً في الاستثمارات الإماراتية في المغرب..

والتي تشهد ارتفاعاً مستمراً نظراً لمناخ الاستثمار الجاذب والاستقرار الذي تحظى به المغرب مقارنة بالكثير من الدولة في المنطقة الأمر الذي ساعد على تدفق الاستثمارات الإماراتية إلى المغرب وامتلاك الكثر من مواطني الإمارات لمشاريع في المغرب.

المحمود: القيادة

تهتم بما يسهم

في رفعة الوطن وعلاقاته المتميزة

الجميع موعود

بمتابعة شائقة للثقافة والتراث المغربي

في العاصمة أبوظبي

الإمارات تعتبر المغرب شريكاً استراتيجياً ووجهة رائدة للاستثمارات

لجنة التحضير أكملت استعداداتها لإخراج الحدث في ثلاثة أقسام

اللجنة المنظمة للأسبوع التي يشرف عليها مطر سهيل اليبهوني عضو المجلس الوطني الاتحادي كانت قد أعلنت عن اكتمال تحضيراتها لإخراج الحدث بأبهى صورة من كل النواحي باعتباره مناسبة طيبة للجميع مواطنين ومقيمين للتعرف على التراث المغربي من خلال الفعاليات التي تشكل قيمة ثقافية وتعكس حضارة المملكة المغربية الشقيقة، كما أن أنه يلبي كل الأذواق في شتى المجالات تاريخية وثقافية وفنية وفلكلورية، ويعكس بشكل مميز الثقافة المغربية الضاربة في القدم.

وتتنوع فعاليات معرض الأسبوع المغربي التراثي في أبوظبي إلى ثلاثة أقسام، قسمان منها تقام فعالياتهما في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، وتشمل فعاليات القسم الأول الذي يتناول ويستعرض التاريخ والفن المغربي ويعرض خلاله التحف واللوحات المغربية المرتبطة بتراث وثقافة المغرب..

فيما يشتمل القسم الثاني على أنشطة متنوعة في التراث الثقافي المغربي وسيخصص جزء منه للتعريف عن المنتجات المختلفة للصناعة المغربية، في حين سيكون الطبخ المغربي حاضراً لا سيما من خلال عرض بعض الأكلات التي تجسد التنوع بين مختلف ثقافات مجتمع المغرب «شماله جنوبه شرقه غربه»..

كما سيكون للخياطة التقليدية مساحة كبيرة من خلال عرض للأزياء، الذي سيقدم مجموعة من التصاميم، التي تعكس اللباس المغربي المتجذر بالتراث والتاريخ إضافة إلى ذلك ستكون الموسيقى المغربية بمختلف أنواعها داعمة لفعاليات المعرض الذي سيكون متنوعاً بفنونه وعروضه الشائقة ومتاحاً لعموم مجتمع الإمارات «مواطنين ومقيمين» للاطلاع عليه والتعرف على مسيرة الفن والحضارة المغربية الأصيلة.

وفي الوقت ذاته ستقام فعاليات القسم الثالث من المعرض في نادي أبوظبي للفروسية لعروض «التبوريدة»، التي تنقل تراث الفروسية المغربية العريقة.