تحظى القرية التراثية في الفجيرة ـ باهتمام كبير من قبل حكومة الإمارة لتصبح مثالاً حياً ومعبراً عن الروائع التراثية لجميع الحرف والمهن القديمة والمنازل البدائية البسيطة والجلسات الشعبية في الإمارات وروح الماضي.
وخضعت القرية مؤخراً ـ على مسافة كيلومترين تقريباً من حديقة مضب السياحية وعلى مساحة إجمالية تصل إلى ستة آلاف متر مربع - لعملية تأهيل وصيانة شاملة أضفت عليها مزيدا من البهاء والجمال.
وتضم القرية ـ التي افتتحت رسمياً خلال عام 1996 وبدأت في استقبال زوارها من كافة الجنسيات ومناطق العالم ـ وتضم بين أرجائها العديد من الأمور التراثية القديمة.
وتقع القرية التراثية وسط سلسلة من الجبال والمناظر الطبيعية الساحرة، حيث وجه بإنشائها صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة.