ضمن فعاليات احتفالها باليوم الوطني الـ44 لدولة الإمارات العربية المتحدة، نظمت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، بالتعاون مع سوق دبي المالي، مجموعة من الأنشطة الثقافية والمجتمعية التي تضمنت قصيدة شعرية وعرضاً مسرحياً ومسابقات تثقيفية.

بدأت فعاليات الاحتفال، التي جرت في مقر المؤسسة بمركز دبي التجاري العالمي، بالسلام الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، ثم دقيقة صمت على أرواح شهداء الوطن تخليداً لذكراهم، في إطار مشاركة المؤسسة في يوم الشهيد، ثم ألقى جمال بن حويرب، العضو المنتدب لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، كلمة تقدم خلالها بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى إخوانهما أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، والنواب وأولياء العهود، وإلى شعب دولة الإمارات العربية المتحدة، متمنياً من المولى عز وجل أن يحفظ دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة، وأن يديم الأمن والأمان والرخاء.

وقال بن حويرب في معرض كلمته: «لا يخفى على أحد أن ما وصلت إليه دولة الإمارات من ريادة، ونجاحات لافتة على الصعد كافةً، هو نتيجة حتمية لغرس الأجداد، وإرث الاتحاد الذي أرسى دعائمه المؤسس والوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي علم ببصيرته الثاقبة، وفكره المتقد أن الاتحاد مصدر القوة لأي مجتمع، وسبيل النماء والتطور، وهذا ما كان بفضل اتحاد إماراتنا التي شهدت نهضةً شاملةً في جميع المجالات، وخططاً تنمويةً لا تعرف الحدود أو المستحيل، بإرادة قيادة رشيدة همها الأول والأخير مصلحة الوطن وأبنائه، ليكمل المسيرة من بعده صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، من خلال اتباع نهج التخطيط السليم، والاستثمار في بناء الإنسان».

وأضاف: «نحن في مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، نعبر عن حبنا ووفائنا لوطننا المعطاء من خلال عملنا الدؤوب، وحرصنا على النجاح والتميز والإبداع في المجالات كافةً، لتعزيز مكانة دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة على الخريطة المعرفية العربية، من خلال مبادراتنا ومشاريعنا المختلفة التي تهدف إلى إعداد وتأهيل جيل من قادة المستقبل القادرين على السير بمجتمعاتهم قدماً على طريق التنمية المستدامة، ودعم وتطوير وسائل البحث العلمي، والارتقاء بمستوى البنية التحتية للتعليم في المنطقة إلى المستويات العالمية، إلى جانب ترسيخ ثقافة الابتكار والريادة بين الشباب، والمحافظة على الثقافة والتراث، ومد جسور التواصل والتفاهم مع مختلف الثقافات في العالم».

وتخللت الفعاليات مجموعة من العروض الفنية المتميزة التي عكست قيمة التراث الإماراتي العريق، ومعرض للصور استعرض مسيرة تطور دولة الإمارات العربية المتحدة، وعروض مدرسية، وقصيدة شعرية ألقاها الشاعر حمد سيف الشامسي، إضافة إلى عرض مسرحي ومجموعة من المسابقات التي تفاعل معها الحضور.