يتيح المهرجان للأطفال إيجاد مساحة تحاكي اهتماماتهم، إلى جانب مشاهداتهم لأركان التراث في المهرجان، وفي أحد الأركان الموزعة على الساحة الكبيرة للمهرجان يجلس أحد المختصين بالرسم على الوجوه بالرسم على وجوه الصبيان والبنات بحسب ما يطلبونه.

فهناك من يطلب أن يتحول وجهه إلى نمر، وآخر يقرر أن يتحول وجهه إلى رجل كبير بشارب ولحية، وفتاة تريد أن ترسم برقعاً.

إلى جانب هذا يعيدون في أجنحة أخرى الأطفال إلى زمن الآباء والأجداد من خلال الألعاب التراثية التي كان الصغار يمارسونها في يومياتهم، وهكذا استطاع مهرجان الشيخ زايد التراثي 2015 أن ينجح في محاكاة الأسرة من خلال أدق التفاصيل إلى أكثرها عمومية.