بمشاركة أربعين صالة فنية من مختلف أنحاء العالم، يقام فن أبوظبي 2015 من 18 ولغاية 21 نوفمبر الجاري، في منارة السعديات في أبوظبي، برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وللإعلان عن عروضه وأهم الفعاليات المصاحبة له عقدت هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة ظهر أمس مؤتمرا صحافيا شارك فيه ريتا عون عبدو المدير التنفيذي لقطاع الثقافة في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، والمنسق الفني فابريس بوستو، وطارق أبو الفتوح المشرف على مشروع «دروب الطوايا» وميساء القاسمي مدير البرامج في متحف غوغنهايم.

من وحي أبوظبي

أشارت ريتا عون عبدو إلى أن المعرض يضم 40 معرضا موزعة على خمسة أقسام، منها المعاصرة، وتوقيع الذي يضم معارض فردية، وبداية للفنانين الناشئين، ومنطقة الهندسة للاحتفاء بقبة متحف اللوفر أبوظبي. وقالت: يصاحب فن أبوظبي حوارات وعروض ومبادرات تدمج الفن في السياق العام للمدينة، بما يركز على الفن والذاكرة الجمعية.

وقالت ميشيل فاريل، مدير فن أبوظبي: يوفر فن أبوظبي ملتقى متميزاً يتيح لشرائح الجمهور المتنوع فرصة الانخراط في روح الاستكشاف الفني والاكتشاف الفكري. وأوضحت: يجسد الحدث روح اللقاء الإبداعي، ويساهم في دمج الثقافة المحلية مع الفن العالمي.

عروض

وتحدث فابريس بوستو عن نقل بعض فعاليات فن أبوظبي 2015 إلى شوارع المدينة من خلال سلسلة من عروض الأداء الحية والتفاعلية.

وقال ستقام العروض تحت عنوان «البهجة» والتي استوحت موضوعها من السياق العام لمدينة أبوظبي وحيويتها، كما أنها توجد في مختلف الثقافات، وأضاف: سنحتفي باللون الأصفر الذي يدل على الشمس والنور.

وأشار إلى عرض فيلم «لي بوسكيه للفنان جي آر» وإبداعات فرقة باليه نيويورك سيتي، بمشاركة مجموعة من الفنانين المشهورين، كالموسيقيين فاريل وليامز وهانز زيمر والفنان ليل باك.

عروض أدائية

عن «دروب الطوايا» في دورتها الثالثة تحدث الفنان طارق أبو الفتوح ،بانها تعالج بعروضها الخمسة موضوع الملكية والمسؤولية والحفاظ على التراث، كما تتضمن عرضاً أدائياً بعنوان ريموت أبوظبي، إلى جانب عروض حية أخرى تشمل حركات عرض معاصرة مستوحاة من الجاز والتراث ضمن عرض بعنوان «الصرخة» لمصممة العروض المعروفة نصيرة بلعزة، في حين سيؤدي الفنان المغربي رضوان مريزيجا عرضا فرديا بحركات مستوحاة من علوم الهندسة الإسلامية ولوحة «الرجل الفيتروفي» للرسام ليوناردو دافينشي.

إبداعات

وقالت ميساء القاسمي: بالتوازي مع فن أبوظبي، يقدم معرض «تعابير إماراتية» الذي يقام مرة كل سنتين، مجموعة من الإبداعات الفنية والثقافية لعدد من الفنانين الإماراتيين الموهوبين.

وأضافت: تركز الدورة الرابعة، التي تقام لغاية 21 مارس المقبل، على جيل من فنانين تمكنوا بأعمالهم من المزج بين التصميم والفن والربط بين الشكل والمضمون لإبراز الجماليات الفنية للنسيج الاجتماعي والثقافي الإماراتي.

حوارات الفن

يشارك في برنامج حوارات فن أبوظبي مديرو المتاحف، والباحثون في الفنون، والمنسقون الفنيون، والفلاسفة من جميع أنحاء العالم، ويتناول المتحدثون المواضيع المتعلقة بمتحف اللوفر أبوظبي، وغوغنهايم أبوظبي ومتحف زايد الوطني، بالإضافة إلى مناقشة مختلف جوانب المشهد الفني المعاصر في دولة الإمارات.