افتتح عبد العزيز مسلم رئيس معهد الشارقة للتراث معرض «شجر القرم من الماء»، وهو معرض متعدد الوسائط يقام في مقر الجمعية بالشارقة في الفترة بين 12 وحتى 30 نوفمبر الجاري، وذلك برعاية هيئة البيئة في أبوظبي.

ويهدف المعرض إلى إتاحة الفرصة أمام الجمهور لفهم التوازن الدقيق بين الطبيعة والتطور الإنساني، وأشجار القرم التي تغطي هكتارات على طول الخط الساحلي لدولة الإمارات العربية المتحدة تزوِّد البيئة الطبيعية بطاقة متجددة فريدة من نوعها، وهذا ما جعل منها ملجأً للعديد من أنواع الطيور والسلاحف والأسماك، وغيرها من القشريات والكائنات البحرية التي اتخذت منها أيضاً موطناً ومكاناً للنمو والتكاثر.

وقال ناصر عبد الله محمد رئيس جمعية الإمارات للفنون التشكيلية: وجد هؤلاء الفنانون في أشجار القرم مصدراً للقوة والطاقة والجمال والإبداع الفني بقدر أهمية هذه الأشجار للنظام البيئي في دولة الإمارات، خصوصاً وأن الغابات التي تغطي نحو 3000 هكتار على امتداد الخط الساحلي لدولة الإمارات تعتبر ملاذاً آمناً لنظام بيئي طبيعي مثيرة للدهشة والإعجاب يتكون من حياة نباتية وحيوانية.

ويشارك في المعرض مجموعة من الفنانين يعرضون أعمالاً فنية تتمحور حول جماليات أشجار القرم التي تنمو في المياه المالحة، وتتطرق إلى آثار الدمار البيئي من جراء القطع المتواصل لأشجار القرم، وتعكس في الوقت ذاته دور هذه الأشجار في تحقيق التوازن الدقيق بين الطبيعة والتطور البشري.