كيف كانت حياة ابن الإمارات قديماً، وكيف كان يعيش ويتعايش مع بيئته، كيف واجه البيئة البحرية واندفع نحو «الهيرات» (وهي مناطق صيد اللؤلؤ) التي تنتشر في معظم مناطق الإمارات، وكيف كانت طبيعة البيئة الزراعية والجبلية والصحراوية للإمارات؟ جميعها تساؤلات أجاب عنها معرض تراثي ضمن احتفالات مدرسة الخمائل في مدينة زايد بالمنطقة الغربية باليوم الوطني.
وقالت العمل علي المرر مديرة المدرسة: فكرة تأسيس القرية التراثية هدفها الاعتزاز بماضي الأجداد وإبراز روح الانتماء للوطن. وأوضحت أن المعرض تشارك فيه الأمهات والطالبات والمعلمات ضمن مسابقة المعرض التراثي بمناسبة العيد الوطني بالمنطقة الغربية. فالمعرض حلقة وصل بين الآباء والأجداد والأبناء.
وأكدت مديرة المدرسة أن المعرض التراثي يهدف إلى تعزيز مفاهيم المواطنة والولاء والهوية الوطنية وتشجيع الجهود الرامية إلى إحياء الموروث الثقافي والقيم المجتمعية ورفع مستوى الوعي الثقافي والمجتمعي وإثراء التواصل والتعاون الطلابي. إضافة إلى ترسيخ قيم المبادرة والمنافسة الإيجابية والمشاركة في الأنشطة الوطنية..
واستثمار الطاقات الإبداعية لدى الطالبات وتشجيع المواهب والمبادرات. وأشادت مديرة المدرسة بدعم وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ومؤسسات المجتمع المحلي لهذه المبادرات، مشيرة إلى أن المؤسسات المجتمعية قدمت المساعدات اللازمة للمعرض. ووجهت الشكر للطالبات والأمهات والمعلمات أعضاء اللجنة التراثية على المشاركة في المعرض.