وقع المكتب الثقافي لسمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم ومؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر مذكرة تفاهم حول التعاون المشترك بين الطرفين لتفعيل برنامج «صِلة» الفني واستئناف ورشاته بقرية العائلة للأيتام، وستعقد الورشة الأولى يوم 14نوفمبر في مسعى إلى ادماج الأيتام والقصّر ومساعدتهم على تكوين شخصيات إيجابية تمكنهم من أن يكونوا نافعين لأنفسهم ومجتمعهم. كما تهدف الورشة إلى اكتشاف مواهبهم عن طريق العلاج بالفن بمشاركة مجموعة من الفنانين الإماراتين المتطوعين ومساعدة اختصاصيين في هذا المجال. وشملت المذكرة التنسيق بين المكتب والمؤسسة من أجل تعزيز الدور الذي يقوم به البرنامج ودعم أهدافه التي تشمل جميع الأيتام والقصّر في دولة الإمارات بتقديم كافة التسهيلات ليؤدي دوره على أكمل وجه.
وأُطلق برنامج «صلة» الفني بتوجيهات من حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الوزراء وزير شؤون الرئاسة سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مجلس التوازن بين الجنسين، رئيسة مؤسسة دبي للمرأة، دعمًا لمبادرة الإمارات لصلة الأيتام والقصّر التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي«رعاه الله».
فئة مهمة
وقالت منى بن كلي مدير المكتب الثقافي لسمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، إن مذكرة التفاهم التي تم توقيعها من قبل المكتب الثقافي لسمو الشيخة منال بنت محمد ومؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر قد وضعت الأسس وقسمت المسؤوليات بين الطرفين بما يكفل أقصى نجاح ممكن للبرنامج الذي يستهدف فئة مهمة ومؤثرة في المجتمع.
وأكدت بن كلي أن الورش ستُحدث الكثير من التغيير وستسهم في ترسيخ مفهوم الشراكة وتعزيز التكافل بين أفراد المجتمع، مشيرة لتعاون الفنانين الإماراتيين المتطوعين اللافت مؤكدة ًعلى الفائدة التي سيجنيها الأيتام اليافعين خاصة بعد الدورة التي تلقاها الفنانون في مبادئ العلاج عبر الفن وبمساعدة الاختصاصيين في هذا المجال.
مستقبل واعد
وأوضحت مدير المكتب الثقافي لسمو الشيخة منال بنت محمد، حرص سموها الكبير على دعم الأطفال والشباب في مجال الفنون لأهميته في خلق مستقبل واعد لدولة الإمارات، بالإضافة لاهتمام سموها الدائم بالقضايا الإنسانية، ورعايتها المستمرة للمشاريع التي من شأنها تطوير الفنون والمشهد الثقافي في الدولة.
ومن جانبه شكر طيب الريسّ الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر برنامج «صِلة» الفني، وأكد على أهمية مثل هذه البرامج الانسانيّة الفريدة من نوعها والتي تعتني برعاية وتأهيل أبنائنا عن طريق إعداد وإدارة برامج وقنوات فاعلة تساهم في تأهيل القصّر نفسيًا ومعنويًا وتجعلهم أفرادًا فاعلين في المجتمع.
ورشة
يشارك في أيام الورشة التي تنعقد في 14 نوفمبر تحت عنوان «كيف أقدم نفسي؟» في قرية العائلة عدد من الفنانين المتطوعين في برنامج «صلة» الفني وهم شمة العامري، نور السويدي، علياء لوتاه،خولة درويش، وهند دميثان، وحمدان بطي الشامسي.
