نظم متحف المرأة بدبي مساء أمس الاول حفل اطلاق كتاب " موسوعة مجوهرات نساء الامارات في بيت البنات " الذي أصدره مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث بالتعاون مع متحف المرأة ، وذلك بحضور عدد من المسؤولين وكبار الشخصيات.

توثيق وتضمن الحفل جولة حول متحف المرأة ومن ثم عرضاً للفيلم الوثائقي «دبي المبروكة» الذي يبرز الجوانب التاريخية الهامة من حياة المغفور له «الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم» وقالت د. رفيعة غباش: «يقيم متحف المرأة بدبي بالتعاون مع مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث احتفالية بمناسبة تدشين موسوعة حلي المرأة الإماراتية، وذلك في إطار الشراكة بين المركز ومتحف المرأة تلك الشراكة التي مثلت دعماً لجهود متحف المرأة الفكرية والثقافية والتوثيقية».

تواصل

وتعتبرالموسوعة عملاً رائداً في مجال التوثيق لحلي المرأة الإماراتية بمختلف أشكالها ومسمياتها، وقد حرص القائمون على وضع هذه الموسوعة على التواصل مع العديد من النساء من مختلف إمارات الدولة لجمع وتدقيق المادة المعرفية المتصلة بتلك الحلي، خاصة وأن مسميات بعضها قد اختلفت من إمارة إلى أخرى. والموسوعة بما تتضمنه من صور للحلي التقليدية للمرأة الإماراتية تمثل عملاً يجمع بين دقة المعلومة وجمالية العرض والإخراج الفني من حيث الجمع بين صورة الحلي وبعض الأبيات من الشعر النبطي التي وردت بها مسميات تلك الحلي واستخداماتها.

ترسيخ

وقالت د. أمينة الظاهري، مدير إدارة البحوث والدراسات في المركز «نحن ماضون في مسيرة توثيق التراث الثقافي لدولة الإمارات العربية المتحدة بشتى الطرق والسبل، وبفضل الله، وخلال فترة وجيزة منذ إنشاء المركز، تمكّنا من إصدار عدد كبير من الكتب والمؤلفات والأعمال التي ترسخ رؤية المركز من حيث صون التراث الثقافي غير المادي للدولة وحفظه ونشره بين الأجيال».

مرجع

يسعى الكتاب لأن يكون مرجعاً أساسياً لمجوهرات النساء في دولة الإمارات العربية المتحدة وقد اقتنى المتحف مجموعة أصيلة وقديمة من المجوهرات لنساء كريمات أهدين المتحف قطعاً ثمينة من مجوهرات أمهاتهن وجداتهن وخالاتهن وعماتهن.

كما يحتوي الكتاب على صور القطع الذهبية التي صيغت في دولة الإمارات العربية ومسمياتها المعبرة عن البيئات الثلاث البحرية والصحراوية والجبلية. وذيل الكتاب ايضاً بالأشعار النبطية للتعريف بأسماء القطع الذهبية ومسمياتها ودعمها بالبراهين لإثبات صحة المسميات باللهجة الإماراتية القديمة.