حصد الأرشيف الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، ست جوائز، ضمن جائزة «ستيفي العالمية»، في دورتها الثانية عشرة بكندا، والتي تعدّ أرفع جائزة دولية في مجال الإبداع والتميز المؤسسي والأعمال الدولية، ويأتي هذا الفوز، تأكيداً على المكانة المرموقة دولياً للأرشيف الوطني، وعلى دوره الكبير في جمع ذاكرة الوطن وأرشفتها وحفظها، وفق أرقى المعايير الدولية والمواصفات العالمية.
معايير
أهدى عبد الله الريس مدير عام الأرشيف الوطني، الفوز إلى القيادة الرشيدة، مشيرا إلى أن الفوز بهذه الجائزة، جاء بعد منافسة قوية، إذ شارك في الجائزة لهذا العام، أكثر من ستين دولة حول العالم، وتقدم إليها أكثر من 3700 وثيقة ترشيح، وفق إحصاءات مكتب الجائزة.
واعتبر الجائزة حافزاً نحو مزيد من الإبداع والتقدم في المرحلة القادمة.
وأكد على أن الفوز بالجائزة ، يعزز مكانة الأرشيف الوطني عالمياً، ويشير إلى جهوده المتطورة والمتقدمة في جمع ذاكرة الوطن وحفظها وتوثيقها، وفق أرقى المعايير العالمية.
تنوع
تتمثل الجوائز الست التي حصل عليها الأرشيف الوطني، ضمن جائزة «ستيفي العالمية»، كانت في أفضل مؤسسة حكومية غير ربحية لعام 2015 م، وأفضل مؤسسة حكومية غير ربحية، وفق تصويت الجمهور لعام 2015 م، وفي أفضل حملة إعلامية لعام 2015 للحملة الوطنية لتوثيق السجلات الشخصية «وثق»..
وأفضل معرض لعام 2015، متمثلاً بمعرض «ذاكرة الوطن» في مهرجان الشيخ زايد التراثي الخامس، وأفضل موقع إلكتروني لعام 2015، وهو الموقع الإلكتروني الخاص بالأرشيف الوطني، وأفضل تطبيق لعام 2015، متمثلاً بالتطبيقات الخاصة بالأرشيف الوطني.
الجوائز
جرى تسليم الجوائز الست، وسط حفل كبير خاص بجائزة ستيفي العالمية في مدينة تورنتو بكندا، وتسلّم الدكتور عبد العزيز الريسي مستشار التطوير الإداري والوفد المرافق له الجوائز الست خلال حفل التكريم، الذي أقيم أخيراً، بحضور نخبة من صناع القرار ورواد الأعمال من مختلف أنحاء العالم.
