أعلن مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث عن الانتهاء من تشييد القرية التراثية بالقرية العالمية في دبي وذلك استعدادا لاستقبال الموسم الجديد غداً ولقرابة ستة أشهر. ويشارك المركز للعام الثالث على التوالي في تصميم نموذج مصغر لقرية تراثية تحمل الزائر في رحلة عبر التاريخ مروراً بالبيئات المتنوعة للإمارات السبع، وصولاً إلى العادات والتقاليد وكرم الضيافة الإماراتية.

وذكر إبراهيم عبد الرحيم مدير إدارة الفعاليات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث أن أهم ما يميز القرية التراثية لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث هذا الموسم أنها أضحت تحتل مساحة أكبر من العام الماضي وتم اختيار موقعها قرب "قلعة الميدان" لتكون بذلك عالما متكاملا يحتوي جميع فعاليات وأنشطة مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث في مكان واحد.

وأوضح إبراهيم عبد الرحيم أن المبدأ والمفهوم الذي استندت إليه القرية التراثية هذا العام لم يتغير، ولكن تم الخوض في تفاصيل أكثر دقة من حيث إظهار الموروث التاريخي لأنواع المنازل المعنية بالبيئات المختلفة في دولة الإمارات وتشمل البيئة البدوية أو الصحراوية والبيئة الساحلية والبيئة الجبلية، وستستضيف القرية التراثية نحو (20) شخصاً من الحرفيين والقائمين على الضيافة العربية لتقديم القهوة والتمور.